تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
003

آل عمران 3:192 ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ١٩٢

١٩٢:٣
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
مَن
تُدۡخِلِ
ٱلنَّارَ
فَقَدۡ
أَخۡزَيۡتَهُۥۖ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
أَنصَارٖ
١٩٢
يا ربنا نجِّنا من النار، فإنك -يا ألله- مَن تُدخِلْه النار بذنوبه فقد فضحته وأهنته، وما للمذنبين الظالمين لأنفسهم من أحد يدفع عنهم عقاب الله يوم القيامة.
تابع القراءة

اقرأ التفسير

Arabic Qurtubi Tafseer

رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ أي أذللته وأهنته .وقال المفضل أي أهلكته ; وأنشد : أخزى الإله من الصليب عبيده واللابسين قلانس الرهبان وقيل : فضحته وأبعدته ; يقال : أخزاه الله : أبعده ومقته .والاسم الخزي .قال ابن السكيت : خزي يخزى خزيا إذا وقع في بلية .وقد تمسك بهذه الآية أ…
رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ أي أذللته وأهنته .وقال المفضل أي أهلكته ; وأنشد : أخزى الإله من الصليب عبيده واللابسين قلا…
المزيد من التفاسير

اقرأ في السياق

الفصل ٣, صفحة ٧٥, جوز ٤

ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب ١٩٠ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هاذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ١٩١ ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ١٩٢ ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيياتنا وتوفنا مع الابرار ١٩٣ ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد ١٩٤
إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ١٩٠ ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَـٰطِلًۭا سُبْحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٩١ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ ١٩٢ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًۭا يُنَادِى لِلْإِيمَـٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ ١٩٣ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ ١٩٤
إِنَّ
فِي
خَلۡقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
١٩٠
ٱلَّذِينَ
يَذۡكُرُونَ
ٱللَّهَ
قِيَٰمٗا
وَقُعُودٗا
وَعَلَىٰ
جُنُوبِهِمۡ
وَيَتَفَكَّرُونَ
فِي
خَلۡقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
رَبَّنَا
مَا
خَلَقۡتَ
هَٰذَا
بَٰطِلٗا
سُبۡحَٰنَكَ
فَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
١٩١
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
مَن
تُدۡخِلِ
ٱلنَّارَ
فَقَدۡ
أَخۡزَيۡتَهُۥۖ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
أَنصَارٖ
١٩٢
رَّبَّنَآ
إِنَّنَا
سَمِعۡنَا
مُنَادِيٗا
يُنَادِي
لِلۡإِيمَٰنِ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِرَبِّكُمۡ
فَـَٔامَنَّاۚ
رَبَّنَا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرۡ
عَنَّا
سَيِّـَٔاتِنَا
وَتَوَفَّنَا
مَعَ
ٱلۡأَبۡرَارِ
١٩٣
رَبَّنَا
وَءَاتِنَا
مَا
وَعَدتَّنَا
عَلَىٰ
رُسُلِكَ
وَلَا
تُخۡزِنَا
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۖ
إِنَّكَ
لَا
تُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ
١٩٤

ملاحظات وتأملات

ليس لديك أي ملاحظات أو تأملات حول هذه الآية.

Notes placeholders

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا
أدعية من القرآن
آية اليوم من القرآن الكريم
آية الكرسي
يس
الملك
الرّحمن
الواقعة
الكهف
المزّمّل
خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم