ثُمَّ
ٱجۡتَبَٰهُ
رَبُّهُۥ
فَتَابَ
عَلَيۡهِ
وَهَدَىٰ
١٢٢
ثم اصطفى الله آدم، وقرَّبه، وقَبِل توبته، وهداه رشده.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
فذكر أن الاجتباء والهداية كانا بعد العصيان ، وإذا كان هذا قبل النبوة فجائز عليهم الذنوب وجها واحدا ؛ لأن قبل النبوة لا شرع علينا تصديقهم ، فإذا بعثهم الله تعالى إلى خلقه وكانوا مأمونين في الأداء معصومين لم يضر ما قد سلف منهم من الذنوب . وهذا نفيس والله أعلم .
فذكر أن الاجتباء والهداية كانا بعد العصيان ، وإذا كان هذا قبل النبوة فجائز عليهم الذنوب وجها واحدا ؛ لأن قبل النبوة لا شرع علينا تصديقهم ، فإذا بعثهم …