وَجَعَلۡنَا
مِنۢ
بَيۡنِ
أَيۡدِيهِمۡ
سَدّٗا
وَمِنۡ
خَلۡفِهِمۡ
سَدّٗا
فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُبۡصِرُونَ
٩
وجعلنا من أمام الكافرين سدًّا ومن ورائهم سدًّا، فهم بمنزلة من سُدَّ طريقه من بين يديه ومن خلفه، فأعمينا أبصارهم; بسبب كفرهم واستكبارهم، فهم لا يبصرون رشدًا، ولا يهتدون. وكل من قابل دعوة الإسلام بالإعراض والعناد، فهو حقيق بهذا العقاب.