🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ٢
إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءًۭ وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ ٢
اِنْ
یَّثْقَفُوْكُمْ
یَكُوْنُوْا
لَكُمْ
اَعْدَآءً
وَّیَبْسُطُوْۤا
اِلَیْكُمْ
اَیْدِیَهُمْ
وَاَلْسِنَتَهُمْ
بِالسُّوْٓءِ
وَوَدُّوْا
لَوْ
تَكْفُرُوْنَ
۟ؕ
3
﴿إنْ يَثْقَفُوكم يَكُونُوا لَكم أعْداءً ويَبْسُطُوا إلَيْكم أيْدِيَهم وألْسِنَتَهم بِالسُّوءِ ووَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ تُفِيدُ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْنى التَّعْلِيلِ لِمُفادِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: ١] بِاعْتِبارِ بَعْضَ ما أفادَتْهُ الجُمْلَةُ، وهو الضَّلالُ عَنِ الرُّشْدِ، فَإنَّهُ قَدْ يَخْفى ويُظَنُّ أنَّ في تَطَلُّبِ مَوَدَّةِ العَدُوِّ فائِدَةٌ، كَما هو حالُ المُنافِقِينَ المَحْكِيِّ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكم فَإنْ كانَ لَكم فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا ألَمْ نَكُنْ مَعَكم وإنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا ألَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكم ونَمْنَعْكم مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ١٤١]، فَقَدْ يُظَنُّ أنَّ مُوالاتَهم مِنَ الدَّهاءِ والحَزْمِ رَجاءَ نَفْعِهِمْ إنْ دالَتْ لَهُمُ الدَّوْلَةُ، فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهم خَطَأ هَذا الظَّنِّ، وأنَّهم إنِ اسْتَفادُوا مِن مَوَدَّتِهِمْ إيّاهم إطِّلاعًا عَلى قُوَّتِهِمْ فَتَأهَّبُوا لَهم وظَفِرُوا بِهِمْ لَمْ يَكُونُوا لِيَرْقَبُوا فِيهِمْ إلّا ولا ذِمَّةٍ، وأنَّهم لَوْ أخَذُوهم وتَمَكَّنُوا مِنهم لَكانُوا أعْداءً لَهم لِأنَّ الَّذِي أضْمَرَ العَداوَةَ زَمَنًا يَعْسُرُ أنْ يَنْقَلِبَ ودُودًا، وذَلِكَ لِشِدَّةِ الحَنَقِ عَلى ما لَقَوْا مِنَ المُسْلِمِينَ مِن إبْطالِ دِينِ الشِّرْكِ وتَحْقِيرِ أهْلِهِ وأصْنامِهِمْ. وفِعْلُ (يَكُونُوا) مُشْعِرٌ بِأنَّ عَداوَتَهم قَدِيمَةٌ وأنَّها تَسْتَمِرُّ. (ص-١٤٠)والبَسْطُ: مُسْتَعارٌ لِلْإكْثارِ لِما شاعَ مِن تَشْبِيهِ الكَثِيرِ بِالواسِعِ والطَّوِيلِ، وتَشْبِيهِ ضِدِّهِ وهو القَبْضُ بِضِدِّ ذَلِكَ، فَبَسْطُ اليَدِ الإكْثارُ مِن عَمَلِها. والمُرادُ بِهِ هُنا: عَمَلُ اليَدِ الَّذِي يَضُرُّ مِثْلُ الضَّرْبِ والتَّقْيِيدِ والطَّعْنِ، وعَمَلِ اللِّسانِ الَّذِي يُؤْذِي مِثْلِ الشَّتْمِ والتَّهَكُّمِ، ودَلَّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ (بِالسُّوءِ)، فَهو مُتَعَلِّقٌ بِـ (يَبْسُطُوا) الَّذِي مَفْعُولُهُ ﴿أيْدِيَهم وألْسِنَتَهُمْ﴾ . وجُمْلَةُ ﴿ووَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ (يَكُونُوا)، والواوُ واوُ الحالِ، أيْ وهم قَدْ ودُّوا مِنَ الآنِ أنْ تَكْفُرُوا فَكَيْفَ لَوْ يَأْسِرُونَكم ألَيْسَ أهَمُّ شَيْءٍ عِنْدَهم حِينَئِذٍ أنْ يَرُدُّوكم كُفّارًا، فَجُمْلَةُ الحالِ دَلِيلٌ عَلى مَعْطُوفٍ مُقَدَّرٍ عَلى جَوابِ الشَّرْطِ كَأنَّهُ قِيلَ: إنْ يَثْقَفُوكم يَكُونُوا لَكم أعْداءً إلى آخِرِهِ، ويَرُدُّوكم كُفّارًا، ولَيْسَتْ جُمْلَةُ ﴿ووَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ الجَوابِ، لِأنَّ مَحَبَّتَهم أنْ يَكْفُرَ المُسْلِمُونَ مَحَبَّةٌ غَيْرُ مُقَيَّدَةٍ بِالشَّرْطِ، ولِذَلِكَ وقَعَ فِعْلُ (ودُّوا) ماضِيًا ولَمْ يَقَعْ مُضارِعًا مِثْلَ الأفْعالِ الثَّلاثَةِ قَبْلَهُ يَثْقَفُوكم، ويَكُونُوا لَكم أعْداءً، ويَبْسُطُوا لِيُعْلَمَ أنَّهُ لَيْسَ مَعْطُوفًا عَلى جَوابِ الشَّرْطِ. وهَذا الوَجْهُ أحْسَنُ مِمّا في كِتابِ الإيضاحِ لِلْقَزْوِينِي في بَحْثِ تَقْيِيدِ المُسْنَدِ بِالشَّرْطِ، إذِ اسْتَظْهَرَ أنْ يَكُونَ ﴿ووَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿إنْ يَثْقَفُوكُمْ﴾ . ونَظَّرَهُ بِجُمْلَةِ ﴿ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ [آل عمران: ١١١] مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنْ يُقاتِلُوكم يُوَلُّوكُمُ الأدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ [آل عمران: ١١١] في آلِ عِمْرانَ. فَإنَّ المَعْطُوفَ بِـ (ثُمَّ) فِيها عَطْفٌ عَلى مَجْمُوعِ الشَّرْطِ وفِعْلِهِ وجَوابِهِ لا عَلى جُمْلَةِ فِعْلِ الشَّرْطِ. و(لَوْ) هُنا مَصْدَرِيَّةٌ فَفِعْلُ (تَكْفُرُونَ) مُؤَوَّلٌ بِمَصْدَرٍ، أيْ ودُّوا كُفْرَكم.
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں