سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
زبان منتخب کریں۔
24:38
قال لقد ظلمك بسوال نعجتك الى نعاجه وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب ۩ ٢٤
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌۭ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًۭا وَأَنَابَ ۩ ٢٤
قَالَ
لَقَدۡ
ظَلَمَكَ
بِسُؤَالِ
نَعۡجَتِكَ
اِلٰى
نِعَاجِهٖ​ ؕ
وَاِنَّ
كَثِيۡرًا
مِّنَ
الۡخُلَـطَآءِ
لَيَبۡغِىۡ
بَعۡضُهُمۡ
عَلٰى
بَعۡضٍ
اِلَّا
الَّذِيۡنَ
اٰمَنُوۡا
وَعَمِلُوا
الصّٰلِحٰتِ
وَقَلِيۡلٌ
مَّا
هُمۡ​ ؕ
وَظَنَّ
دَاوٗدُ
اَنَّمَا
فَتَنّٰهُ
فَاسۡتَغۡفَرَ
رَبَّهٗ
وَخَرَّ
رَاكِعًا
وَّاَنَابَ‏ ۩
٢٤
دائود ؑ نے کہا کہ یہ تو واقعتا اس نے بہت ظلم کیا ہے تمہاری دنبی کو اپنی دنبیوں کے ساتھ ملانے کا مطالبہ کر کے۔ اور یقینا مشترک معاملہ رکھنے والوں میں سے اکثر ایک دوسرے پر زیادتی کرتے ہیں سوائے ان لوگوں کے جو صاحب ِ ایمان اور نیک عمل والے ہوں اور ایسے لوگ بہت کم ہوتے ہیں۔ اور دائود ؑ کو اچانک خیال آیا کہ ہم نے اسے آزمایا ہے تو اس نے (فوراً) اپنے رب سے استغفار کیا اور اس کے حضور جھک گیا پوری طرح متوجہ ہو کر۔
تفاسیر
تہیں
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث
آپ 38:24 سے 38:25 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿وظَنَّ داوُدُ أنَّما فَتَنّاهُ فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وخَرَّ راكِعًا وأنابَ﴾ ﴿فَغَفَرْنا لَهُ ذَلِكَ وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ﴾ أيْ عَلِمَ داوُدُ بَعْدَ انْتِهاءِ الخُصُومَةِ أنَّ اللَّهَ جَعَلَها لَهُ فِتْنَةً لِيُشْعِرَهُ بِحالِ فَعْلَتِهِ مَعَ (أُورَيا)، وقَدْ أشْعَرَهُ بِذَلِكَ ما دَلَّهُ عَلَيْهِ انْصِرافُ الخَصْمَيْنِ بِصُورَةٍ غَيْرِ مُعْتادَةٍ، فَعَلِمَ أنَّهُما مَلَكانِ وأنَّ الخُصُومَةَ صُورِيَّةٌ فَعَلِمَ أنَّ اللَّهَ بَعَثَهُما إلَيْهِ عَتْبًا لَهُ عَلى مُتابَعَةِ نَفْسِهِ زَوْجَةَ (أُورَيا) وطَلَبِهِ التَّنازُلَ عَنْها. وعَبَّرَ عَنْ عِلْمِهِ ذَلِكَ بِالظَّنِّ لِأنَّهُ عِلْمٌ نَظَرِيٌّ اكْتَسَبَهُ بِالتَّوَسُّمِ في حالِ الحادِثَةِ، وكَثِيرًا ما يُعَبَّرُ عَنِ العِلْمِ النَّظَرِيِّ بِالظَّنِّ لِمُشابَهَتِهِ الظَّنَّ مِن حَيْثُ إنَّهُ لا يَخْلُو مِن تَرَدُّدٍ في أوَّلِ النَّظَرِ. و(أنَّما) مَفْتُوحَةُ الهَمْزَةِ أُخْتُ (إنَّما) تُفِيدُ الحَصْرَ، أيْ ظَنَّ أنَّ الخُصُومَةَ لَيْسَتْ إلّا فِتْنَةً لَهُ، أوْ ظَنَّ أنَّ ما صَدَرَ مِنهُ في تَزَوُّجِ امْرَأةِ أُورَيا لَيْسَ إلّا فِتْنَةً. ومَعْنى ”فَتَنّاهُ“ قَدَّرْنا لَهُ فِتْنَةً، فَيَجُوزُ أنْ تَكُونَ الفِتْنَةُ بِالمَعْنى المَشْهُورِ في تَدْبِيرِ الحِيلَةِ لِقَتْلِ أُورَيا فَعَبَّرَ عَنْها بِالفِتْنَةِ لِأنَّها أوْرَثَتْ داوُدَ مُخالَفَةً لِلْألْيَقِ بِهِ مِن صَرْفِ نَفْسِهِ عَنْ شَيْءِ غَيْرِهِ، وعَدَمِ مُتابَعَتِهِ مَيْلَهُ النَّفْسانِيَّ وإنْ كانَ في دائِرَةِ المُباحِ في دِينِهِمْ، فَيَكُونُ المَعْنى: وعَلِمَ أنَّ ما صَدَرَ مِنهُ فِتْنَةٌ مِنَ النَّفْسِ. وإنَّما عَلِمَ ذَلِكَ بَعْدَ أنْ أحَسَّ مِن نَفْسِهِ كَراهِيَةَ مِثْلِها مِمّا صَوَّرَهُ لَهُ الخَصْمانِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الفَتْنُ بِمَعْنى الِابْتِلاءِ والِاخْتِبارِ، كَقَوْلِهِ تَعالى لِمُوسى ﴿وفَتَنّاكَ (ص-٢٤٠)فُتُونًا﴾ [طه: ٤٠]، أيْ ظَنَّ أنّا اخْتَبَرْنا زَكانَتَهُ بِإرْسالِ المَلَكَيْنِ، يُصَوِّرُ أنَّ لَهُ صُورَةً شَبِيهَةً بِفِعْلِهِ فَفَطِنَ أنَّ ما فَعَلَهُ أمْرٌ غَيْرُ لائِقٍ بِهِ. وتَفْرِيعُ ﴿فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ عَلى ذَلِكَ الظَّنِّ ظاهِرٌ عَلى كِلا الِاحْتِمالَيْنِ، أيْ لَمّا عَلِمَ ذَلِكَ طَلَبَ الغُفْرانَ مِن رَبِّهِ لِما صَنَعَ. وخَرَّ خُرُورًا: سَقَطَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦] في سُورَةِ النَّحْلِ. والرُّكُوعُ: الِانْحِناءُ بِقَصْدِ التَّعْظِيمِ دُونَ وُصُولٍ إلى الأرْضِ، قالَ تَعالى ﴿تَراهم رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ [الفتح: ٢٩]، فَذَكَرَ شَيْئَيْنِ. قالُوا: لَمْ يَكُنْ لِبَنِي إسْرائِيلَ سُجُودٌ عَلى الأرْضِ وكانَ لَهُمُ الرُّكُوعُ، وعَلَيْهِ فَتَقْيِيدُ فِعْلِ (خَرَّ) بِحالِ ”راكِعًا“ تَمَجُّزٌ في فِعْلِ (خَرَّ) بِعَلاقَةِ المُشابِهَةِ تَنْبِيهًا عَلى شِدَّةِ الِانْحِناءِ حَتّى قارَبَ الخُرُورَ. ومَن قالَ: كانَ لَهُمُ السُّجُودُ جَعَلَ إطْلاقَ الرُّجُوعِ عَلَيْهِ مَجازًا بِعَلاقَةِ الإطْلاقِ. وقالَ ابْنُ العَرَبِيِّ: لا خِلافَ في أنَّ الرُّكُوعَ هاهُنا السُّجُودُ، قُلْتُ: الخِلافُ مَوْجُودٌ. والمَعْرُوفُ أنَّهُ لَيْسَ لِبَنِي إسْرائِيلَ سُجُودٌ بِالجَبْهَةِ عَلى الأرْضِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ السُّجُودُ عِبادَةَ الأنْبِياءِ كَشَأْنِ كَثِيرٍ مِن شَرائِعِ الإسْلامِ كانَتْ خاصَّةً بِالأنْبِياءِ مِن قَبْلُ كَما تَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إلّا وأنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٢]، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ [يوسف: ١٠٠] في سُورَةِ يُوسُفَ. وكانَ رُكُوعُ داوُدَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَضَرُّعًا لِلَّهِ تَعالى لِيَقْبَلَ اسْتِغْفارَهُ. والإنابَةُ: التَّوْبَةُ: يُقالُ: أنابَ، ويُقالُ: نابَ. وتَقَدَّمُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥] في سُورَةِ هُودٍ. وعِنْدَ قَوْلِهِ ﴿مُنِيبِينَ إلَيْهِ﴾ [الروم: ٣١] في سُورَةِ الرُّومِ. وهُنا مَوْضِعُ سَجْدَةٍ مِن سُجُودِ القُرْآنِ مِنَ العَزائِمِ عِنْدَ مالِكٍ لِثُبُوتِ سُجُودِ النَّبِيءِ ﷺ عِنْدَها. فَفي صَحِيحِ البُخارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ ”«سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنِ السَّجْدَةِ في ص فَقالَ: أوَما تَقْرَأُ ﴿ومِن ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وسُلَيْمانَ﴾ [الأنعام: ٨٤] إلى قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام: ٩٠] فَكانَ داوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيئُكم أنْ يَقْتَدِيَ بِهِ فَسَجَدَها داوُدُ فَسَجَدَها رَسُولُ اللَّهِ» “، وفي سُنَنِ أبِي داوُدَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ (ص-٢٤١)”«لَيْسَ ص مِن عَزائِمِ السُّجُودِ، وقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَجَدَ فِيها، وفِيهِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ وهو عَلى المِنبَرِ ص فَلَمّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وسَجَدَ النّاسُ مَعَهُ، فَلَمّا كانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأها فَلَمّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النّاسُ لِلسُّجُودِ (أيْ تَهَيَّأُوا وتَحَرَّكُوا لِأجْلِهِ) فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ: إنَّما هي تَوْبَةُ نَبِيءٍ ولَكِنِّي رَأيْتُكم تَشَزَّنْتُمْ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ وسَجَدُوا» “، وقَوْلُ أبِي حَنِيفَةَ فِيها مِثْلَ قَوْلِ مالِكٍ، ولَمْ يَرَ الشّافِعِيُّ سُجُودًا في هَذِهِ الآيَةِ إمّا لِأجْلِ قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: ”«إنَّما هي تَوْبَةُ نَبِيءٍ» “ فَرَجَعَ أمْرُها إلى أنَّها شَرْعُ مَن قَبْلَنا، والشّافِعِيُّ لا يَرى شَرْعَ مَن قَبْلَنا دَلِيلًا. ووَجْهُ السُّجُودِ فِيها عِنْدَ مَن رَآهُ أنَّ رُكُوعَ داوُدَ هو سُجُودُ شَرِيعَتِهِمْ، فَلَمّا اقْتَدى بِهِ النَّبِيءُ ﷺ أتى في اقْتِدائِهِ بِما يُساوِي الرُّكُوعَ في شَرِيعَةِ الإسْلامِ وهو السُّجُودُ. وقالَ أبُو حَنِيفَةَ: الرُّكُوعُ يَقُومُ مَقامَ سُجُودِ التِّلاوَةِ أخْذًا مِن هَذِهِ الآيَةِ. واسْمُ الإشارَةِ في قَوْلِهِ ﴿فَغَفَرْنا لَهُ ذَلِكَ﴾ إلى ما دَلَّتْ عَلَيْهِ خُصُومَةُ الخَصْمَيْنِ مِن تَمْثِيلِ ما فَعَلَهُ داوُدُ بِصُورَةِ قَضِيَّةِ الخَصْمَيْنِ، وهَذا مِن لَطائِفِ القُرْآنِ إذْ طَوى القِصَّةَ الَّتِي تَمَثَّلَ لَهُ فِيها الخَصْمانِ ثُمَّ أشارَ إلى المَطْوِيِّ بِاسْمِ الإشارَةِ، وأتْبَعَ اللَّهُ الخَبَرَ عَنِ الغُفْرانِ لَهُ بِما هو أرْفَعُ دَرَجَةً وهو أنَّهُ مِنَ المُقَرَّبِينَ عِنْدَ اللَّهِ المَرْضِيِّ عَنْهم وأنَّهُ لَمْ يُوقَفْ بِهِ عِنْدَ الغُفْرانِ لا غَيْرَ. والزُّلْفى: القُرْبى، وهو مَصْدَرٌ أوِ اسْمُ مَصْدَرٍ. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ لِإزالَةِ تَوَهُّمِ أنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَيْهِ إذْ فَتَنَهُ تَنْزِيلًا لِمَقامِ الِاسْتِغْرابِ مَنزِلَةَ مَقامِ الإنْكارِ. والمَآبُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ بِمَعْنى الأوْبِ، وهو الرُّجُوعُ. والمُرادُ بِهِ: الرُّجُوعُ إلى الآخِرَةِ. وسُمِّيَ رُجُوعًا لِأنَّهُ رُجُوعٌ إلى اللَّهِ، أيْ إلى حِكْمَةِ البَحْتِ ظاهِرًا وباطِنًا، قالَ تَعالى ﴿إلَيْهِ أدْعُو وإلَيْهِ مَآبِ﴾ [الرعد: ٣٦] . وحُسْنُ المَآبِ: حُسْنُ المَرْجِعِ، وهو أنْ يَرْجِعَ رُجُوعًا حَسَنًا عِنْدَ نَفْسِهِ وفي (ص-٢٤٢)مَرْأى النّاسِ، أيْ لَهُ حُسْنُ رُجُوعٍ عِنْدِنا وهو كَرامَةٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الجَزاءِ، أيِ الجَنَّةُ يَئُوبُ إلَيْها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں