Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin
12:51
قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرات العزيز الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ٥١
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ قُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍۢ ۚ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٔـٰنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ٥١
قَالَ
مَا
خَطۡبُكُنَّ
إِذۡ
رَٰوَدتُّنَّ
يُوسُفَ
عَن
نَّفۡسِهِۦۚ
قُلۡنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
عَلِمۡنَا
عَلَيۡهِ
مِن
سُوٓءٖۚ
قَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡـَٰٔنَ
حَصۡحَصَ
ٱلۡحَقُّ
أَنَا۠
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفۡسِهِۦ
وَإِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
٥١
Hükümdar kadınlara: "Yusuf'un olmak istediğiniz zaman durumunuz neydi?" dedi. Kadınlar, "Haşa! Onun bir fenalığını görmedik" dediler. Vezirin karısı: "Şimdi gerçek ortaya çıktı; onun olmak isteyen bendim; doğrusu Yusuf doğrulardandır" dedi.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
﴿قالَ ما خَطْبُكُنَّ إذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قالَتِ امْرَأةُ العَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ أنا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وإنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ جُمْلَةُ ﴿قالَ ما خَطْبُكُنَّ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ الجُمَلَ الَّتِي سَبَقَتْها تُثِيرُ سُؤالًا في نَفْسِ السّامِعِ عَمّا حَصَلَ مِنَ المَلِكِ لَمّا أُبْلِغَ إلَيْهِ اقْتِراحُ يُوسُفَ (ص-٢٩٠)- عَلَيْهِ السَّلامُ - مَعَ شِدَّةِ تَشَوُّقِهِ إلى حُضُورِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، أيْ قالَ المَلِكُ لِلنِّسْوَةِ. ووُقُوعُ هَذا بَعْدَ جُمْلَةِ ﴿ارْجِعْ إلى رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٥٠] إلى آخِرِها مُؤْذِنٌ بِكَلامٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: فَرَجَعَ فَأخْبَرَ المَلِكَ فَأحْضَرَ المَلِكُ النِّسْوَةَ اللّائِي كانَتْ جَمَعَتْهُنَّ امْرَأةُ العَزِيزِ لَمّا أعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا فَقالَ لَهُنَّ ﴿ما خَطْبُكُنَّ﴾ إلى آخِرِهِ. وأُسْنِدَتِ المُراوَدَةُ إلى ضَمِيرِ النِّسْوَةِ لِوُقُوعِها مِن بَعْضِهِنَّ غَيْرَ مُعَيِّنٍ، أوْ لِأنَّ القالَةَ الَّتِي شاعَتْ في المَدِينَةِ كانَتْ مَخْلُوطَةً ظَنًّا أنَّ المُراوَدَةَ وقَعَتْ في مَجْلِسِ المُتَّكَأِ. والخَطْبُ: الشَّأْنُ المُهِمُّ مِن حالَةٍ أوْ حادِثَةٍ. قِيلَ: سُمِّيَ خَطْبًا لِأنَّهُ يَقْتَضِي أنْ يُخاطِبَ المَرْءُ صاحِبَهُ بِالتَّساؤُلِ عَنْهُ. وقِيلَ: هو مَأْخُوذٌ مِنَ الخُطْبَةِ. أيْ يَخْطُبُ فِيهِ. وإنَّما تَكُونُ الخُطْبَةُ في أمْرٍ عَظِيمٍ، فَأصْلُهُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيْ مَخْطُوبٌ فِيهِ. وجُمْلَةُ (قُلْنَ) مَفْصُولَةٌ لِأجْلِ كَوْنِها حِكايَةَ جَوابٍ عَنْ كَلامِ المَلِكِ. أيْ قالَتِ النِّسْوَةُ عَدا امْرَأةِ العَزِيزِ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ بَعْدُ ﴿قالَتِ امْرَأةُ العَزِيزِ﴾ و﴿حاشَ لِلَّهِ﴾ مُبالَغَةٌ في النَّفْيِ والتَّنْزِيهِ. والمَقْصُودُ: التَّبَرُّؤُ مِمّا نُسِبَ إلَيْهِنَّ مِنَ المُراوَدَةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُها آنِفًا واخْتِلافُ القُرّاءِ فِيها. وجُمْلَةُ ﴿ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾ مُبَيِّنَةٌ لِإجْمالِ النَّفْيِ الَّذِي في ﴿حاشَ لِلَّهِ﴾ . وهي جامِعَةٌ لِنَفْيِ مُراوَدَتِهِنَّ إيّاهُ ومُراوَدَتِهِ إيّاهُنَّ لِأنَّ الحالَتَيْنِ مِن أحْوالِ السُّوءِ. ونَفْيُ عِلْمِهِنَّ ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ نَفْيِ دَعْوَتِهِنَّ إيّاهُ إلى السُّوءِ ونَفْيِ دَعْوَتِهِ إيّاهُنَّ إلَيْهِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لَوْ وقَعَ لَكانَ مَعْلُومًا عِنْدَهُنَّ، ثُمَّ إنَّهُنَّ لَمْ يَزِدْنَ في الشَّهادَةِ عَلى ما يَتَعَلَّقُ بِسُؤالِ المَلِكِ فَلَمْ يَتَعَرَّضْنَ لِإقْرارِ امْرَأةِ العَزِيزِ في مَجْلِسِهِنَّ بِأنَّها راوَدَتْهُ (ص-٢٩١)عَنْ نَفْسِهِ فاسْتَعْصَمَ، خَشْيَةً مِنها، أوْ مَوَدَّةً لَها، فاقْتَصَرْنَ عَلى جَوابِ ما سُئِلْنَ عَنْهُ. وهَذا يَدُلُّ عَلى كَلامٍ مَحْذُوفٍ وهو أنَّ امْرَأةَ العَزِيزِ كانَتْ مِن جُمْلَةِ النِّسْوَةِ اللّائِي أحْضَرَهُنَّ المَلِكُ. ولَمْ يَشْمَلْها قَوْلُ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿ما بالُ النِّسْوَةِ اللّاتِي قَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ﴾ [يوسف: ٥٠] لِأنَّها لَمْ تَقْطَعْ يَدَها مَعَهُنَّ، ولَكِنْ شَمَلَها كَلامُ المَلِكِ إذْ قالَ ﴿إذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ فَإنَّ المُراوَدَةَ إنَّما وقَعَتْ مِنَ امْرَأةِ العَزِيزِ دُونَ النِّسْوَةِ اللّاتِي أعَدَّتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا، فَفي الكَلامِ إيجازُ حَذْفٍ. وجُمْلَةُ ﴿قالَتِ امْرَأةُ العَزِيزِ﴾ مَفْصُولَةٌ لِأنَّها حِكايَةُ جَوابٍ عَنْ سُؤالِ المَلِكِ. والآنَ: ظَرْفٌ لِلزَّمانِ الحاضِرِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ [الأنفال: ٦٦] في سُورَةِ الأنْفالِ. وحَصْحَصَ: ثَبَتَ واسْتَقَرَّ. والحَقُّ: هو بَراءَةُ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِمّا رَمَتْهُ بِهِ امْرَأةُ العَزِيزِ. وإنَّما ثَبَتَ حِينَئِذٍ لِأنَّهُ كانَ مَحَلَّ قِيلَ وقالَ وشَكٍّ، فَزالَ ذَلِكَ بِاعْتِرافِها بِما وقَعَ. والتَّعْبِيرُ بِالماضِي مَعَ أنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ إلّا مِن إقْرارِها الَّذِي لَمْ يَسْبِقْ لِأنَّهُ قَرِيبُ الوُقُوعِ فَهو لِتَقْرِيبِ زَمَنِ الحالِ مِنَ المُضِيِّ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ ثُبُوتَ الحَقِّ بِقَوْلِ النِّسْوَةِ ﴿ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾ فَيَكُونُ الماضِي عَلى حَقِيقَتِهِ. وتَقْدِيمُ اسْمِ الزَّمانِ لِلدَّلالَةِ عَلى الِاخْتِصاصِ، أيِ الآنَ لا قَبْلَهُ لِدَلالَةٍ عَلى أنَّ ما قَبْلَ ذَلِكَ الزَّمانِ كانَ زَمَنٌ باطِلٌ وهو زَمَنُ تُهْمَةِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالمُراوَدَةِ، فالقَصْرُ قَصْرُ تَعْيِينٍ إذْ كانَ المَلِكُ لا يَدْرِي أيُّ الوَقْتَيْنِ وقْتُ الصِّدْقِ أهُوَ وقْتُ اعْتِرافِ النِّسْوَةِ بِنَزاهَةِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أمْ هو وقْتُ رَمْيِ امْرَأةِ العَزِيزِ إيّاهُ بِالمُراوَدَةِ. (ص-٢٩٢)وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ في جُمْلَةِ ﴿أنا راوَدْتُهُ﴾ لِلْقَصْرِ، لِإبْطالِ أنْ يَكُونَ النِّسْوَةُ راوَدْنَ. فَهَذا إقْرارٌ مِنها عَلى نَفْسِها، وشَهادَةٌ لِغَيْرِها بِالبَراءَةِ، وزادَتْ فَأكَّدَتْ صِدْقَهُ بِـ ”إنَّ“ واللّامِ. وصِيغَةِ ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [يوسف: ٢٧] كَما تَقَدَّمَ في نَظائِرِها، مِنها قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿قُلْ لا أتَّبِعُ أهْواءَكم قَدْ ضَلَلْتُ إذًا وما أنا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ٥٦] في سُورَةِ الأنْعامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır