ثم بين - سبحانه - أن مرد القضاء بين المختلفين إليه وحده فقال : ( إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ . . ) .أى : إن ربك - أيها الرسول الكريم - يقضى بين بنى إسراءيل الذين اختلفوا فيما بينهم اختلافا كبيرا ، بحكمه العادل ، كما يقضى بين غيرهم ، فيجازى الذين أساؤوا بما عملوا ، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى .( وَهُوَ ) - سبحانه - ( وَهُوَ العزيز ) الذى لا يغالب ( العليم ) بكل شىء فى هذا الوجود .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel