ลงชื่อเข้าใช้
ร่วมสนับสนุนภารกิจของเรา
บริจาค
ร่วมสนับสนุนภารกิจของเรา
บริจาค
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
เลือกภาษา
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
An-Naml
25
27:25
الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ٢٥
أَلَّا يَسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى يُخْرِجُ ٱلْخَبْءَ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ٢٥
أَلَّاۤ
يَسۡجُدُواْۤ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
يُخۡرِجُ
ٱلۡخَبۡءَ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تُخۡفُونَ
وَمَا
تُعۡلِنُونَ
٢٥
[25] ทำไมพวกเขาไม่สุญูดต่ออัลลอฮฺ ผู้นำออกมาซึ่งสิ่งที่ซ่อนเร้นอยู่ในชั้นฟ้าทั้งหลายและแผ่นดิน และทรงรอบรู้สิ่งที่พวกเจ้าปิดบัง และสิ่งที่พวกเจ้าเปิดเผย
ตัฟซีร
ชั้นต่างๆ
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
หะดีษ
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
คุณกำลังอ่านตัฟซีร สำหรับกลุ่มอายะห์ที่ 27:24 ถึง 27:26
﴿وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أعْمالَهم فَصَدَّهم عَنِ السَّبِيلِ فَهم لا يَهْتَدُونَ﴾ ﴿ألّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الخَبْءَ في السَّماواتِ والأرْضِ ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا مِن جُمْلَةِ الكَلامِ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى لِسانِ الهُدْهُدِ، فالواوُ لِلْعَطْفِ. والأظْهَرُ أنَّهُ كَلامٌ آخَرُ مِنَ القُرْآنِ ذُيِّلَ بِهِ الكَلامُ المُلْقى إلى سُلَيْمانَ، فالواوُ لِلِاعْتِراضِ بَيْنَ الكَلامِ المُلْقى لِسُلَيْمانَ وبَيْنَ جَوابِ سُلَيْمانَ، والمَقْصُودُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ. وقَوْلُهُ: (﴿ألّا يَسْجُدُوا﴾) قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِتَشْدِيدِ اللّامِ عَلى أنَّهُ مُرَكَّبٌ في الخَطِّ مِن (أنْ) و(لا) النّافِيَةِ كُتِبَتا كَلِمَةً واحِدَةً اعْتِبارًا بِحالَةِ النُّطْقِ بِها عَلى كُلِّ المَعانِي المُرادَّةِ مِنها. و(يَسْجُدُوا) فِعْلٌ مُضارِعٌ مَنصُوبٌ. ويُقَدَّرُ لامُ جَرٍّ يَتَعَلَّقُ بِ (صَدَّهم عَنِ السَّبِيلِ) أيْ: صَدَّهم لِأجْلِ أنْ لا يَسْجُدُوا لِلَّهِ، أيْ: فَسَجَدُوا لِلشَّمْسِ. (ص-٢٥٥)ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَصْدَرُ المَسْبُوكُ مِن (﴿ألّا يَسْجُدُوا﴾) بَدَلَ بَعْضٍ مِن (أعْمالَهم) وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ. وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ (ألّا) كَلِمَةً واحِدَةً بِمَعْنى (هَلّا) فَإنَّ هاءَها تُبْدَلُ هَمْزَةً. وجَعْلُ (﴿يَسْجُدُوا﴾) مُرَكَّبًا مِن ياءِ النِّداءِ المُسْتَعْمَلَةِ تَأْكِيدًا لِلتَّنْبِيهِ وفِعْلِ أمَرَ مِنَ السُّجُودِ كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ: ؎ألا يا اسْلَمِي يا دارَ مَيَّ عَلى البِلى وهُوَ لا يُلائِمُ رَسْمَ المُصْحَفِ إلّا أنْ يُقالَ إنَّهُ رُسِمَ كَذَلِكَ عَلى خِلافِ القِياسِ. وقَرَأ الكِسائِيُّ بِتَخْفِيفِ اللّامِ عَلى أنَّها (ألا) حَرْفُ الِاسْتِفْتاحِ ويَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ (﴿يَسْجُدُوا﴾) مُرَكَّبًا مِن ياءِ النِّداءِ وفِعْلِ الأمْرِ، كَما تَقَدَّمَ وفِيهِ ما تَقَدَّمَ. والوَقْفُ في هَذِهِ عَلى (ألا) . وتَزْيِينُ الأعْمالِ تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنّا لَهم أعْمالَهم فَهم يَعْمَهُونَ﴾ [النمل: ٤] . وإسْنادُهُ هُنا لِلشَّيْطانِ حَقِيقِيٌّ. و(السَّبِيلِ) مُسْتَعارٌ لِلدِّينِ الَّذِي بِاتِّباعِهِ تَكُونُ النَّجاةُ مِنَ العَذابِ وبُلُوغُ دارِ الثَّوابِ. والخَبْءُ: مَصْدَرُ خَبَّأ الشَّيْءَ إذا أخْفاهُ. أُطْلِقَ هُنا عَلى اسْمِ المَفْعُولِ، أيِ: المَخْبُوءُ عَلى طَرِيقَةِ المُبالَغَةِ في الخَفاءِ كَما هو شَأْنُ الوَصْفِ بِالمَصْدَرِ. ومُناسَبَةُ وُقُوعِ الصِّفَةِ بِالمَوْصُولِ في قَوْلِهِ: (﴿الَّذِي يُخْرِجُ الخَبْءَ﴾) لِحالَةِ خَبَرِ الهُدْهُدِ ظاهِرَةٌ؛ لِأنَّ فِيها اطِّلاعًا عَلى أمْرٍ خَفِيٍّ. وإخْراجُ الخَبْءِ: إبْرازُهُ لِلنّاسِ، أيْ: إعْطاؤُهُ، أيْ: إعْطاءُ ما هو غَيْرُ مَعْلُومٍ لَهم مِنَ المَطَرِ وإخْراجِ النَّباتِ وإعْطاءِ الأرْزاقِ، وهَذا مُؤْذِنٌ بِصِفَةِ القُدْرَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ مُؤْذِنٌ بِعُمُومِ صِفَةِ العِلْمِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يُخْفُونَ. . ويُعْلِنُونَ) بِياءِ الغَيْبَةِ. وقَرَأهُ الكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِتاءِ الخِطابِ فَهو التِفاتٌ. ومَجِيءُ جُمْلَةِ (﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾) عَقِبَ ذَلِكَ اسْتِئْنافٌ هو بِمَنزِلَةِ النَّتِيجَةِ (ص-٢٥٦)لِلصِّفاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ وهو المَقْصُودُ مِن هَذا التَّذْيِيلِ، أيْ: لَيْسَ لِغَيْرِ اللَّهِ شُبْهَةٌ إلَهِيَّةٌ. وقَوْلُهُ: (﴿رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ﴾) أيْ: مالِكُ الفُلْكِ الأعْظَمِ المُحِيطِ بِالعَوالِمِ العُلْيا وقَدْ تَقَدَّمَ. وفي هَذا تَعْرِيضٌ بِأنَّ عَظَمَةَ مُلْكِ بِلْقِيسَ وعِظَمِ عَرْشِها ما كانَ حَقِيقًا بِأنْ يَغُرَّها بِالإعْراضِ عَنْ عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى؛ لِأنَّ اللَّهَ هو رَبُّ المُلْكِ الأعْظَمِ، فَتَعْرِيفُ (العَرْشِ) لِلدَّلالَةِ عَلى مَعْنى الكَمالِ. ووَصْفُهُ بِ (العَظِيمِ) لِلدَّلالَةِ عَلى كَمالِ العِظَمِ في تَجَسُّمِ النَّفاسَةِ. وفِي مُنْتَهى هَذِهِ الآيَةِ مَوْضِعُ سُجُودِ تِلاوَةٍ تَحْقِيقًا لِلْعَمَلِ بِمُقْتَضى قَوْلِهِ: ﴿ألّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ . وسَواءٌ قُرِئَ بِتَشْدِيدِ اللّامِ مِن قَوْلِهِ (﴿ألّا يَسْجُدُوا﴾) أمْ بِتَخْفِيفِها؛ لِأنَّ مَآلَ المَعْنى عَلى القِراءَتَيْنِ واحِدٌ وهو إنْكارُ سُجُودِهِمْ لِغَيْرِ اللَّهِ؛ لِأنَّ اللَّهَ هو الحَقِيقُ بِالسُّجُودِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close