Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
53:42
وان الى ربك المنتهى ٤٢
وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ٤٢
وَأَنَّ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
ٱلۡمُنتَهَىٰ
٤٢
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿وأنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾ . القَوْلُ في مَوْقِعِها كالقَوْلِ في مَوْقِعِ جُمْلَةِ وأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى سَواءً، فَيَجُوزُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ وأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى فَتَكُونَ تَتِمَّةً لِما في صُحُفِ مُوسى وإبْراهِيمَ، ويَكُونَ الخِطابُ في قَوْلِهِ إلى رَبِّكَ التِفاتًا مِنَ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ والمُخاطَبُ غَيْرُ مُعَيَّنٍ فَكَأنَّهُ قِيلَ: وأنَّ إلى رَبِّهِ المُنْتَهى، وقَدْ يَكُونُ نَظِيرُها مِن كَلامِ إبْراهِيمَ ما حَكاهُ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﴿وقالَ إنِّي ذاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩] . ويَجُوزُ أنَّها لَيْسَتْ مِمّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ صُحُفُ مُوسى وإبْراهِيمَ ويَكُونُ عَطْفُها عَطْفَ مُفْرَدٍ عَلى مُفْرَدٍ، فَيَكُونُ المَصْدَرُ المُنْسَبِكُ مِن ”أنَّ“ ومَعْمُولَها مَدْخُولًا لِلْباءِ، أيْ: لَمْ يُنَبَّأْ بِأنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى، والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ . (ص-١٤١)وعَلَيْهِ فَلا نَتَطَلَّبُ لَها نَظِيرًا مِن كَلامِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ. ومَعْنى الرُّجُوعِ إلى اللَّهِ الرُّجُوعُ إلى حُكْمِهِ المَحْضِ الَّذِي لا تُلابِسُهُ أحْكامٌ هي في الظّاهِرِ مِن تَصَرُّفاتِ المَخْلُوقاتِ مِمّا هو شَأْنُ أُمُورِ الدُّنْيا، فالكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ. والتَّعْبِيرُ عَنِ اللَّهِ بِلَفْظِ رَبِّكَ تَشْرِيفٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ والتَّعْرِيضُ بِالتَّهْدِيدِ لِمُكَذِّبِيهِ؛ لِأنَّ شَأْنَ الرَّبِّ الدِّفاعُ عَنْ مَرْبُوبِهِ. وفِي الآيَةِ مَعْنًى آخَرَ وهو أنْ يَكُونَ المُنْتَهى مَجازًا عَنِ انْتِهاءِ السَّيْرِ، بِمَعْنى الوُقُوفِ؛ لِأنَّ الوُقُوفَ انْتِهاءُ سَيْرِ السّائِرِ، ويَكُونُ الوُقُوفُ تَمْثِيلًا لِحالِ المُطِيعِ لِأمْرِ اللَّهِ تَشْبِيهًا لِأمْرِ اللَّهِ الَّذِي تُحَدَّدُ بِهِ الحَوائِطُ عَلى نَحْوِ قَوْلِ أبِي الشِّيصِ: ؎وقَفَ الهَوى بِي حَيْثُ أنْتِ فَلَيْسَ لِي مُتَأخَّرٌ عَنْهُ ولا مُتَقَدَّمُ كَما عَبَّرَ عَنْ هَذا المَعْنى بِالوُقُوفِ عِنْدَ الحَدِّ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها ومَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ [البقرة: ٢٢٩] . والمَعْنى: التَّحْذِيرُ مِنَ المُخالَفَةِ لِما أمَرَ اللَّهُ ونَهى. وفِي الآيَةِ مَعْنًى ثالِثٌ وهو انْتِهاءُ دَلالَةِ المَوْجُوداتِ عَلى وُجُودِ اللَّهِ ووَحْدانِيَّتِهِ؛ لِأنَّ النّاظِرَ إلى الكائِناتِ يَعْلَمُ أنَّ وُجُودَها مُمْكِنٌ غَيْرُ واجِبٍ فَلا بُدَّ لَها مِن مُوجِدٍ، فَإذا خَيَّلَتِ الوَسْوَسَةُ لِلنّاظِرِ أنْ يَفْرِضَ لِلْكائِناتِ مُوجِدًا مِمّا يَبْدُو لَهُ مِن نَحْوِ الشَّمْسِ أوِ القَمَرِ أوِ النّارِ لِما يَرى فِيها مِن عِظَمِ الفاعِلِيَّةِ، لَمْ يَلْبَثْ أنْ يَظْهَرَ لَهُ أنَّ ذَلِكَ المَفْرُوضَ لا يَخْلُو عَنْ تَغَيُّرٍ يَدُلُّ عَلى حُدُوثِهِ فَلا بُدَّ لَهُ مِن مُحْدِثٍ أوْجَدَهُ فَإذا ذَهَبَ الخَيالُ يُسَلْسِلُ مَفْرُوضاتِ الإلَهِيَّةِ كَما في قِصَّةِ إبْراهِيمَ فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَبًا قالَ هَذا رَبِّي الآياتُ لَمْ يَجِدِ العَقْلُ بُدًّا مِنَ الِانْتِهاءِ إلى وُجُوبِ وُجُودِ صانِعٍ لِلْمُمْكِناتِ كُلِّها، وجُودُهُ غَيْرُ مُمْكِنٍ بَلْ واجِبٌ، وأنْ يَكُونَ مُتَّصِفًا بِصِفاتِ الكَمالِ وهو الإلَهُ الحَقُّ، فاللَّهُ هو المُنْتَهى الَّذِي يَنْتَهِي إلَيْهِ اسْتِدْلالُ العَقْلِ، ثُمَّ إذا لاحَ لَهُ دَلِيلُ وُجُودِ الخالِقِ وأفْضى بِهِ إلى إثْباتِ أنَّهُ واحِدٌ؛ لِأنَّهُ لَوْ كانَ مُتَعَدِّدًا لَكانَ كُلٌّ مِنَ المُتَعَدِّدِ غَيْرَ كامِلِ الإلَهِيَّةِ إذْ لا يَتَصَرَّفُ أحَدُ المُتَعَدِّدِ فِيما قَدْ تَصَرَّفَ (ص-١٤٢)فِيهِ الآخَرُ، فَكانَ كُلُّ واحِدٍ مُحْتاجًا إلى الآخَرِ لِيَرْضى بِإقْرارِهِ عَلى إيجادِ ما أوْجَدَهُ، وإلّا لَقَدَرَ عَلى نَقْضِ ما فَعَلَهُ، فَيَلْزَمُ أنْ يَكُونَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ المُتَعَدِّدِ مُحْتاجًا إلى مَن يَسْمَحُ لَهُ بِالتَّصَرُّفِ، قالَ تَعالى ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ إذًا لَذَهَبَ كُلُّ إلَهٍ بِما خَلَقَ ولَعَلا بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ﴾ [المؤمنون: ٩١] وقالَ ”قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا“ وقالَ ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إلّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ [الأنبياء: ٢٢] فانْتَهى العَقْلُ لا مَحالَةَ إلى مُنْتَهًى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa