وَقَالُواْ
مَا
لَنَا
لَا
نَرَىٰ
رِجَالٗا
كُنَّا
نَعُدُّهُم
مِّنَ
ٱلۡأَشۡرَارِ
٦٢
وقال الطاغون: ما بالنا لا نرى معنا في النار رجالا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار الأشقياء؟ هل تحقيرنا لهم واستهزاؤنا بهم خطأ، أو أنهم معنا في النار، لكن لم تقع عليهم الأبصار؟