Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
Выберите язык
20:87
قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولاكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذالك القى السامري ٨٧
قَالُوا۟ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَـٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَارًۭا مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ فَقَذَفْنَـٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِىُّ ٨٧
قَالُواْ
مَآ
أَخۡلَفۡنَا
مَوۡعِدَكَ
بِمَلۡكِنَا
وَلَٰكِنَّا
حُمِّلۡنَآ
أَوۡزَارٗا
مِّن
زِينَةِ
ٱلۡقَوۡمِ
فَقَذَفۡنَٰهَا
فَكَذَٰلِكَ
أَلۡقَى
ٱلسَّامِرِيُّ
٨٧
Они сказали: «Мы не нарушали данного тебе обещания по своей воле. Мы были нагружены тяжелыми украшениями того народа и бросили их в огонь, и самаритянин тоже бросил».
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис
Вы читаете тафсир для группы стихов 20:86 до 20:87
﴿فَرَجَعَ مُوسى إلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أسِفًا قالَ يا قَوْمِ ألَمْ يَعِدْكم رَبُّكم وعْدًا حَسَنًا أفَطالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ أمَ ارَدْتُمْ أنْ يَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبٌ مِن رَبِّكَمْ فَأخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾ . الغَضَبُ: انْفِعالٌ لِلنَّفْسِ وهَيَجانٌ يَنْشَأُ عَنْ إدْراكِ ما يَسُوءُها ويُسْخِطُها دُونَ خَوْفٍ، والوَصْفُ مِنهُ غَضْبانٌ. والأسَفُ: انْفِعالٌ لِلنَّفْسِ يَنْشَأُ مِن إدْراكِ ما يُحْزِنُها وما تَكْرَهُهُ مَعَ انْكِسارِ الخاطِرِ. والوَصْفُ مِنهُ أسِفَ. وقَدِ اجْتَمَعَ الِانْفِعالانِ في نَفْسِ مُوسى لِأنَّهُ يَسُوءُهُ وُقُوعُ ذَلِكَ في أُمَّتِهِ وهو لا يَخافُهم، فانْفِعالُهُ المُتَعَلِّقُ بِحالِهِمْ غَضَبٌ، وهو أيْضًا يَحْزُنُهُ وُقُوعُ ذَلِكَ وهو في مُناجاةِ اللَّهِ تَعالى الَّتِي كانَ (ص-٢٨٢)يَأْمُلُ أنْ تَكُونَ سَبَبَ رِضى اللَّهِ عَنْ قَوْمِهِ فَإذا بِهِمْ أتَوْا بِما لا يُرْضِي اللَّهَ فَقَدِ انْكَسَرَ خاطِرُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ. وهَذا ابْتِداءُ وصْفِ قِيامِ مُوسى في جَماعَةِ قَوْمِهِ وفِيهِمْ هارُونَ وفِيهِمُ السّامِرِيُّ، وهو يَقْرَعُ أسْماعَهم بِزَواجِرِ وعْظِهِ، فابْتَدَأ بِخِطابِ قَوْمِهِ كُلِّهِمْ، وقَدْ عَلِمَ أنَّ هارُونَ لا يَكُونُ مُشايِعًا لَهم، فَلِذَلِكَ ابْتَدَأ بِخِطابِ قَوْمِهِ ثُمَّ وجَّهَ الخِطابَ إلى هارُونَ بِقَوْلِهِ، قالَ (﴿يا هارُونُ ما مَنَعَكَ﴾ [طه: ٩٢]) . وجُمْلَةُ قالَ يا قَوْمِ مُسْتَأْنَفَةٌ بَيانِيَّةٌ. وافْتِتاحُ الخِطابِ بِ (يا قَوْمِ) تَمْهِيدٌ لِلَّوْمِ لِأنَّ انْجِرارَ الأذى لِلرَّجُلِ مِن قَوْمِهِ أحَقُّ في تَوْجِيهِ المَلامِ عَلَيْهِمْ، وذَلِكَ قَوْلُهُ (﴿فَأخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾) . والِاسْتِفْهامُ في (﴿ألَمْ يَعِدْكم رَبُّكُمْ﴾) إنْكارِيُّ؛ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن زَعَمَ أنَّ اللَّهَ لَمْ يَعِدْهم وعْدًا حَسَنًا لِأنَّهم أجْرُوا أعْمالَهم عَلى حالِ مَن يَزْعُمُ ذَلِكَ فَأنْكَرَ عَلَيْهِمْ زَعْمَهم. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَقْرِيرِيًّا، وشَأْنُهُ أنْ يَكُونَ عَلى فَرْضِ النَّفْيِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. والوَعْدُ الحَسَنُ هو: وعْدُهُ مُوسى بِإنْزالِ التَّوْراةِ، ومُواعَدَتُهُ ثَلاثِينَ لَيْلَةً لِلْمُناجاةِ، وقَدْ أعْلَمَهم بِذَلِكَ، فَهو وعْدٌ لِقَوْمِهِ لِأنَّ ذَلِكَ لِصَلاحِهِمْ، ولِأنَّ اللَّهَ وعَدَهم بِأنْ يَكُونَ ناصِرًا لَهم عَلى عَدُوِّهِمْ وهادِيًا لَهم في طَرِيقِهِمْ، وهو المَحْكِيُّ في قَوْلِهِ (﴿وواعَدْناكم جانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ﴾ [طه: ٨٠]) . والِاسْتِفْهامُ في (﴿أفَطالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ﴾) مُفَرَّعٌ عَلى قَوْلِهِ (﴿ألَمْ يَعِدْكم رَبُّكُمْ﴾)، وهو اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ، أيْ لَيْسَ العَهْدُ بِوَعْدِ اللَّهِ إيّاكم بَعِيدًا. والمُرادُ بِطُولِ العَهْدِ طُولُ المُدَّةِ، أيْ بُعْدُها، أيْ لَمْ يَبْعُدْ زَمَنُ وعْدِ رَبِّكَمْ إيّاكم حَتّى يَكُونَ لَكم يَأْسٌ مِنَ الوَفاءِ فَتَكْفُرُوا وتُكَذِّبُوا مَن بَلَّغَكُمُ الوَعْدَ وتَعْبُدُوا رَبًّا غَيْرَ الَّذِي دَعاكم إلَيْهِ مَن بَلَّغَكُمُ الوَعْدَ فَتَكُونُ لَكم شُبْهَةُ عُذْرٍ في الإعْراضِ عَنْ عِبادَةِ اللَّهِ ونِسْيانِ عَهْدِهِ. (ص-٢٨٣)والعَهْدُ: مَعْرِفَةُ الشَّيْءِ وتَذَكُّرُهُ، وهو مَصْدَرٌ. يَجُوزُ أنْ يَكُونَ أُطْلِقَ عَلى المَفْعُولِ كَإطْلاقِ الخَلْقِ عَلى المَخْلُوقِ، أيْ طالَ المَعْهُودُ لَكم وبَعُدَ زَمَنُهُ حَتّى نَسِيتُمُوهُ وعَمِلْتُمْ بِخِلافِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَبْقى عَلى أصْلِ المَصْدَرِ وهو عَهْدُهُمُ اللَّهَ عَلى الِامْتِثالِ والعَمَلِ بِالشَّرِيعَةِ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى (﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ [البقرة: ٢٧]) وقَوْلُهُ (﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي﴾ [البقرة: ٤٠]) في سُورَةِ البَقَرَةِ. و(أمْ) إضْرابٌ إبْطالِيٌّ. والِاسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ بَعْدَ (أمْ) في قَوْلِهِ (﴿أمَ ارَدْتُمْ أنْ يَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبٌ مِن رَبِّكُمْ﴾) إنْكارِيٌّ أيْضًا، إذِ التَّقْدِيرُ: بَلْ أرَدْتُمْ أنْ يَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبٌ، فَلا يَكُونُ كُفْرُكم إذَنْ إلّا إلْقاءً بِأنْفُسِكم في غَضَبِ اللَّهِ كَحالِ مَن يُحِبُّ أنْ يَحِلَّ عَلَيْهِ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ. فَفِي قَوْلِهِ (﴿أرَدْتُمْ أنْ يَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبٌ مِن رَبِّكُمْ﴾) اسْتِعارَةٌ تَمْثِيلِيَّةٌ، إذْ شَبَّهَ حالَهم في ارْتِكابِهِمْ أسْبابَ حُلُولِ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِدُونِ داعٍ إلى ذَلِكَ بِحالِ مَن يُحِبُّ حُلُولَ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيْهِ؛ إذِ الحُبُّ لا سَبَبَ لَهُ. وقَوْلُهُ (﴿فَأخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾) تَفْرِيعٌ عَلى الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ الثّانِي. ومَعْنى مَوْعِدِي هو وعْدُ اللَّهِ عَلى لِسانِهِ، فَإضافَتُهُ إلى ضَمِيرِهِ لِأنَّهُ الواسِطَةُ فِيهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены