Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
Selecione o idioma
6:61
وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ٦١
وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ٦١
وَهُوَ
ٱلۡقَاهِرُ
فَوۡقَ
عِبَادِهِۦۖ
وَيُرۡسِلُ
عَلَيۡكُمۡ
حَفَظَةً
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
تَوَفَّتۡهُ
رُسُلُنَا
وَهُمۡ
لَا
يُفَرِّطُونَ
٦١
Ele é o Soberano absoluto dos Seus servos, e vos envia anjos da guarda para que, se a morte chegar a algum de vós, osNossos mensageiros o recolham, sem negligenciarem o seu dever.
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 6:61 a 6:62
﴿وهْوَ القاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ﴾ . عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿وهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٠]، وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِهِ آنِفًا. والمُناسَبَةُ هُنا أنَّ النَّوْمَ والمَوْتَ خَلَقَهُما اللَّهُ فَغَلَبا شِدَّةَ الإنْسانِ كَيْفَما بَلَغَتْ فَبَيَّنَ عَقِبَ ذِكْرِهِما أنَّ اللَّهَ هو القادِرُ الغالِبُ دُونَ الأصْنامِ. فالنَّوْمُ قَهْرٌ، لِأنَّ الإنْسانَ قَدْ يُرِيدُ أنْ لا يَنامَ فَيَغْلِبُهُ النَّوْمُ، والمَوْتُ قَهْرٌ وهو أظْهَرُ، ومِنَ الكَلِمِ الحَقِّ: سُبْحانَ مَن قَهَرَ العِبادَ بِالمَوْتِ. * * * ﴿ويُرْسِلُ عَلَيْكم حَفَظَةً حَتّى إذا جاءَ أحَدَكُمُ المَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وهم لا يُفَرِّطُونَ﴾ ﴿ثُمَّ رُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ ألا لَهُ الحُكْمُ وهْوَ أسْرَعُ الحاسِبِينَ﴾ . (ص-٢٧٨)ويُرْسِلُ عَطْفٌ عَلى القاهِرِ، فَيُعْتَبَرُ المُسْنَدُ إلَيْهِ مُقَدَّمًا عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ، فَيَدُلُّ عَلى التَّخْصِيصِ أيْضًا بِقَرِينَةِ المَقامِ، أيْ هو الَّذِي يُرْسِلُ عَلَيْكم حَفَظَةً دُونَ غَيْرِهِ. والقَصْرُ هُنا حَقِيقِيٌّ، فَلا يَسْتَدْعِي رَدَّ اعْتِقادٍ مُخالِفٍ. والمَقْصُودُ الإعْلامُ بِهَذا الخَبَرِ الحَقِّ لِيَحْذَرَ السّامِعُونَ مِنِ ارْتِكابِ المَعاصِي. ومَعْنى (عَلى) في قَوْلِهِ ”عَلَيْكم“ الِاسْتِعْلاءُ المَجازِيُّ، أيْ إرْسالُ قَهْرٍ وإلْزامٍ، كَقَوْلِهِ ﴿بَعَثْنا عَلَيْكم عِبادًا لَنا﴾ [الإسراء: ٥]، لِأنَّ سِياقَ الكَلامِ خِطابٌ لِلْمُشْرِكِينَ كَما عَلِمْتَ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿كَلّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ [الإنفطار: ٩] . وعَلَيْكم مُتَعَلِّقٌ بِـ يُرْسِلُ، فَعُلِمَ أنَّ المُرادَ بِحِفْظِ الحَفَظَةِ الإحْصاءُ والضَّبْطُ مِن قَوْلِهِمْ: حَفِظْتُ عَلَيْهِ فِعْلَهُ كَذا. وهو ضِدُّ نَسِيَ. ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ﴾ [ق: ٤] . ولَيْسَ هو مِن حِفْظِ الرِّعايَةِ والتَّعَهُّدِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ﴾ [النساء: ٣٤] . فالحَفَظَةُ مَلائِكَةٌ وظِيفَتُهم إحْصاءُ أعْمالِ العِبادِ مِن خَيْرٍ وشَرٍّ. ووَرَدَ في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ «يَتَعاقَبُونَ فِيكم مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ومَلائِكَةٌ بِالنَّهارِ» الحَدِيثَ. وقَوْلُهُ ﴿إذا جاءَ أحَدَكُمُ المَوْتُ﴾ غايَةٌ لِما دَلَّ عَلَيْهِ اسْمُ الحَفَظَةِ مِن مَعْنى الإحْصاءِ، أيْ فَيَنْتَهِي الإحْصاءُ بِالمَوْتِ فَإذا جاءَ الوَقْتُ الَّذِي يَنْتَهِي إلَيْهِ أجْلُ الحَياةِ تَوَفّاهُ المَلائِكَةُ المُرْسَلُونَ لَقَبْضِ الأرْواحِ. فَقَوْلُهُ ”رُسُلُنا“ في قُوَّةِ النَّكِرَةِ لِأنَّ المُضافَ مُشْتَقٌّ فَهو بِمَعْنى اسْمِ المَفْعُولِ فَلا تُفِيدُهُ الإضافَةُ تَعْرِيفًا، ولِذَلِكَ فالمُرادُ مِنَ الرُّسُلِ الَّتِي تَتَوَفّى رُسُلٌ غَيْرُ الحَفَظَةِ المُرْسَلِينَ عَلى العِبادِ، بِناءً عَلى الغالِبِ في مَجِيءِ نَكِرَةٍ عَقِبَ نَكِرَةٍ أنَّ الثّانِيَةَ غَيْرُ الأُولى. وظاهِرُ قَوْلِهِ ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ أنَّ عَدَدًا مِنَ المَلائِكَةِ يَتَوَلّى تَوَفِّيَ الواحِدَ مِنَ النّاسِ. (ص-٢٧٩)وفِي الآيَةِ الأُخْرى ﴿قُلْ يَتَوَفّاكم مَلَكُ المَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ [السجدة: ١١]، وسُمِّيَ في الآثارِ عِزْرائِيلُ، ونُقِلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ لِمَلَكِ المَوْتَ أعْوانًا. فالجَمْعُ بَيْنَ الآيَتَيْنِ ظاهِرٌ. وعُلِّقَ فِعْلُ التَّوَفِّي بِضَمِيرِ أحَدِكُمُ الَّذِي هو في مَعْنى الذّاتِ. والمَقْصُودُ تَعْلِيقُ الفِعْلِ بِحالٍ مِن أحْوالِ أحَدِكُمُ المُناسِبِ لِلتَّوَفِّي، وهو الحَياةُ، أيْ تَوَفَّتْ حَيّاتُهُ وخَتْمَتْها، وذَلِكَ بِقَبْضِ رُوحِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ تَوَفَّتْهُ بِمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ بَعْدَ الفاءِ. وقَرَأ حَمْزَةُ وحْدَهُ (تَوَفّاهُ رُسُلُنا) وهي في المُصْحَفِ مَرْسُومَةٌ بِنُتْأةٍ بَعْدَ الفاءِ فَتَصْلُحُ لِأنَّ تَكُونُ مُثَنّاةً فَوْقِيَّةً وأنْ تَكُونَ مُثَنّاةً تَحْتِيَّةً عَلى لُغَةِ الإمالَةِ. وهي الَّتِي يُرْسَمُ بِها الألِفاتُ المُنْقَلِبَةُ عَنِ الياءاتِ. والوَجْهانِ جائِزانِ في إسْنادِ الفِعْلِ إلى جَمْعِ التَّكْسِيرِ. وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يُفَرِّطُونَ﴾ حالٌ. والتَّفْرِيطُ: التَّقْصِيرُ في العَمَلِ والإضاعَةُ في الذَّواتِ. والمَعْنى أنَّهم لا يَتْرُكُونَ أحَدًا قَدْ تَمَّ أجْلُهُ ولا يُؤَخِّرُونَ تَوَفِّيَهُ. والضَّمِيرُ في قَوْلِهِ رُدُّوا عائِدٌ إلى أحَدٍ بِاعْتِبارِ تَنْكِيرِهِ الصّادِقِ بِكُلِّ أحَدٍ، أيْ ثُمَّ يُرَدُّ المُتَوَفَّوْنَ إلى اللَّهِ. والمُرادُ رُجُوعُ النّاسِ إلى أمْرِ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ، أيْ رُدُّوا إلى حُكْمِهِ مِن نَعِيمٍ وعَذابٍ، فَلَيْسَ في الضَّمِيرِ التِفاتٌ. والمَوْلى هُنا بِمَعْنى السَّيِّدِ، وهو اسْمٌ مُشْتَرَكٌ يُطْلَقُ عَلى السَّيِّدِ وعَلى العَبْدِ. و”الحَقِّ“ بِالجَرِّ صِفَةٌ لِـ مَوْلاهم، لِما في مَوْلاهم مِن مَعْنى مالِكِهِمْ، أيْ مالِكِهِمُ الحَقِّ الَّذِي لا يَشُوبُ مُلْكَهُ باطِلٌ يُوهِنُ مُلْكَهُ. وأصْلُ الحَقِّ أنَّهُ الأمْرُ الثّابِتُ فَإنَّ كُلَّ مُلْكٍ غَيْرَ مُلْكِ الخالِقِيَّةِ فَهو مَشُوبٌ بِاسْتِقْلالِ مَمْلُوكِهِ عَنْهُ اسْتِقْلالًا مُتَفاوِتًا، وذَلِكَ يُوهِنُ المُلْكَ ويُضْعِفُ حَقِّيَّتَهُ. وجُمْلَةُ ﴿ألا لَهُ الحُكْمُ وهو أسْرَعُ الحاسِبِينَ﴾ تَذْيِيلٌ ولِذَلِكَ ابْتُدِئَ بِأداةِ الِاسْتِفْتاحِ المُؤْذِنَةِ بِالتَّنْبِيهِ إلى أهَمِّيَّةِ الخَبَرِ. والعَرَبُ يَجْعَلُونَ التَّذْيِيلاتِ مُشْتَمِلَةً عَلى اهْتِمامٍ أوْ عُمُومٍ أوْ كَلامٍ جامِعٍ. (ص-٢٨٠)وقَدَّمَ المَجْرُورَ في قَوْلِهِ ”لَهُ الحُكْمُ“ لِلِاخْتِصاصِ، أيْ لَهُ لا لِغَيْرِهِ، فَإنْ كانَ المُرادُ مِنَ الحُكْمِ جِنْسَ الحُكْمِ فَقَصْرُهُ عَلى اللَّهِ إمّا حَقِيقِيٌّ لِلْمُبالَغَةِ لِعَدَمِ الِاعْتِدادِ بِحُكْمِ غَيْرِهِ، وإمّا إضافِيٌّ لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ، أيْ لَيْسَ لِأصْنامِكم حُكْمٌ مَعَهُ، وإنْ كانَ المُرادُ مِنَ الحُكْمِ الحِسابَ، أيِ الحُكْمُ المَعْهُودُ يَوْمَ القِيامَةِ، فالقَصْرُ حَقِيقِيٌّ. ورُبَّما تَرَجَّحَ هَذا الِاحْتِمالُ بِقَوْلِهِ عَقِبَهُ ﴿وهُوَ أسْرَعُ الحاسِبِينَ﴾ أيْ ألا لَهُ الحِسابُ، وهو أسْرَعُ مَن يُحاسِبُ فَلا يَتَأخَّرُ جَزاؤُهُ. وهَذا يَتَضَمَّنُ وعْدًا ووَعِيدًا لِأنَّهُ لَمّا أُتِيَ بِحَرْفِ المُهْلَةِ في الجُمَلِ المُتَقَدِّمَةِ وكانَ المُخاطَبُونَ فَرِيقَيْنِ: فَرِيقٌ صالِحٌ وفَرِيقٌ كافِرٌ، وذَكَرَ أنَّهم إلَيْهِ يَرْجِعُونَ كانَ المَقامُ مَقامَ طَماعِيَةٍ ومُخالَفَةٍ؛ فالصّالِحُونَ لا يُحِبُّونَ المُهْلَةَ والكافِرُونَ بِعَكْسِ حالِهِمْ، فَعُجِّلَتِ المَسَرَّةُ لِلصّالِحِينَ والمُساءَةُ لِلْمُشْرِكِينَ بِقَوْلُهُ ﴿وهُوَ أسْرَعُ الحاسِبِينَ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados