Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
74:55
فمن شاء ذكره ٥٥
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ٥٥
فَمَن
شَآءَ
ذَكَرَهُۥ
٥٥
Wie wil trekt er lering uit.
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
Je leest een tafsir voor de groep verzen 74:54tot 74:55
﴿كَلّا إنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ ﴿وما تَذْكُرُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ [المدثر: ٥٦] ((ص-٣٣٢)( كَلّا) رَدْعٌ ثانٍ مُؤَكِّدٌ لِلرَّدْعِ الَّذِي قَبْلَهُ، أيْ لا يُؤْتَوْنَ صُحُفًا مَنشُورَةً ولا يُوزَعُونَ إلّا بِالقُرْآنِ. وجُمْلَةُ (﴿إنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾) تَعْلِيلٌ لِلرَّدْعِ عَنْ سُؤالِهِمْ أنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِمْ صُحُفٌ مُنَشَّرَةٌ، بِأنَّ هَذا القُرْآنَ تَذْكِرَةٌ عَظِيمَةٌ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿وقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِن رَبِّهِ قُلْ إنَّما الآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وإنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [العنكبوت: ٥٠] ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إنَّ في ذَلِكَ لَرَحْمَةً وذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [العنكبوت: ٥١]) . فَضَمِيرُ (إنَّهُ) لِلْقُرْآنِ، وهو مَعْلُومٌ مِنَ المَقامِ، ونَظائِرُ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ في القُرْآنِ. وتَنْكِيرُ تَذْكِرَةٍ لِلتَّعْظِيمِ. وقَوْلُهُ (فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ) تَفْرِيعٌ عَلى أنَّهُ تَذْكِرَةٌ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى (﴿إنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ [المزمل: ١٩] ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: ١٩]) في سُورَةِ المُزَّمِّلِ. وهَذا تَعْرِيضٌ بِالتَّرْغِيبِ في التَّذَكُّرِ، أيِ التَّذَكُّرُ طَوْعُ مَشِيئَتِكم فَإنْ شِئْتُمْ فَتَذَكَّرُوا. والضَّمِيرُ الظّاهِرُ في ذَكَرَهُ يَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (إنَّهُ) وهو القُرْآنُ فَيَكُونُ عَلى الحَذْفِ والإيصالِ وأصْلُهُ: ذَكَرَ بِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى اللَّهِ تَعالى وإنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لِاسْمِهِ ذِكْرٌ في هَذِهِ الآياتِ لِأنَّهُ مُسْتَحْضَرٌ مِنَ المَقامِ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ (﴿إنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ [المزمل: ١٩] ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: ١٩]) . وضَمِيرُ ”شاءَ“ راجِعٌ إلى (مَن)، أيْ مَن أرادَ أنْ يَتَذَكَّرَ ذَكَرَ بِالقُرْآنِ وهو مِثْلُ قَوْلِهِ آنِفًا (﴿لِمَن شاءَ مِنكم أنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأخَّرَ﴾ [المدثر: ٣٧]) وقَوْلِهِ في سُورَةِ المُزَّمِّلِ (﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: ١٩]) . وهُوَ إنْذارٌ لِلنّاسِ بِأنَّ التَّذَكُّرَ بِالقُرْآنِ يَحْصُلُ إذا شاءُوا التَّذَكُّرَ بِهِ. والمَشِيئَةُ تَسْتَدْعِي التَّأمُّلَ فِيما يُخَلِّصُهم مِنَ المُؤاخَذَةِ عَلى التَّقْصِيرِ وهم لا عُذْرَ لَهم في إهْمالِ ذَلِكَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ المُزَّمِّلِ. وجُمْلَةُ (وما تَذْكُرُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ) مُعْتَرِضَةٌ في آخِرِ الكَلامِ لِإفادَةٍ تَعَلُّمِهم بِهَذِهِ الحَقِيقَةِ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. والمَعْنى: أنَّ تَذَكُّرَ مَن شاءُوا أنْ يَتَذَكَّرُوا لا يَقَعُ إلّا مَشْرُوطًا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ أنْ (ص-٣٣٣)يَتَذَكَّرُوا. وقَدْ تَكَرَّرَ هَذا في القُرْآنِ تَكَرُّرًا يُنَبِّهُ عَلى أنَّهُ حَقِيقَةٌ واقِعَةٌ كَقَوْلِهِ (وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ) وقالَ هُنا (﴿كَلّا إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ [عبس: ١١] ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ [عبس: ١٢]) فَعَلِمْنا أنَّ لِلنّاسِ مَشِيئَةً هي مَناطُ التَّكالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ والجَزاءِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ وهي المُعَبَّرُ عَنْها عِنْدَ أهْلِ التَّحْقِيقِ مِنَ المُتَكَلِّمِينَ بِالكَسْبِ كَما حَقَّقَهُ الأشْعَرِيُّ، وعِنْدَ المُعْتَزِلَةِ بِالقُدْرَةِ الحادِثَةِ، وهُما عِبارَتانِ مُتَقارِبَتانِ، وأنَّ لِلَّهِ تَعالى المَشِيئَةَ العُظْمى الَّتِي لا يُمانِعُها مانِعٌ ولا يَقْسِرُها قاسِرٌ، فَإذا لَمْ يَتَوَجَّهْ تَعَلُّقُها إلى إرادَةِ أحَدِ عِبادِهِ لَمْ يَحْصُلْ لَهُ مُرادٌ. وهَذِهِ المَشِيئَةُ هي المُعَبَّرُ عَنْها بِالتَّوْفِيقِ إذا تَعَلَّقَتْ بِإقْدارِ العَبْدِ عَلى الدّاعِيَةِ إلى الطّاعَةِ وامْتِثالِ الوَصايا الرَّبّانِيَّةِ، وبِالخِذْلانِ إذا تَعَلَّقَتْ بِتَرْكِهِ في ضَلالِهِ الَّذِي أوْبَقَتْهُ فِيهِ آراؤُهُ الضّالَّةُ وشَهَواتُهُ الخَبِيثَةُ المُوبِقَةُ لَهُ في الإعْراضِ عَنْ شَرائِعِ اللَّهِ ودَعْوَةِ رُسُلِهِ، وإذا تَعَلَّقَتْ بِانْتِشالِ العَبْدِ مِن أوْحالِ الضَّلالِ وبِإنارَةِ سَبِيلِ الخَيْرِ لِبَصِيرَتِهِ سُمِّيتْ لُطْفًا مِثْلَ تَعَلُّقِها بِإيمانِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ وصَلاحِهِ بَعْدَ أنْ كانَ في عِنادٍ، وهَذا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ تَعالى (﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإسْلامِ ومَن يُرِدْ أنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأنَّما يَصَّعَّدُ في السَّماءِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]) . وهَذا حاصِلُ ما يَتَمَخَّضُ مِنَ الجَمْعِ بَيْنَ أدِلَّةِ الشَّرِيعَةِ المُقْتَضِيَةِ أنَّ الأمْرَ لِلَّهِ، والأدِلَّةِ الَّتِي اقْتَضَتِ المُؤاخَذَةَ عَلى الضَّلالِ، وتَأْوِيلُها الأكْبَرُ في قَوْلِهِ تَعالى (﴿وإنْ تُصِبْهم حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهَؤُلاءِ القَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٧٨] ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾ [النساء: ٧٩]) ولِلَّهِ في خَلْقِهِ سِرٌّ جَعَلَ بَيْنَهم وبَيْنَ كُنْهِهِ حِجابًا، ورَمَزَ إلَيْهِ بِالوَعْدِ والوَعِيدِ ثَوابًا وعِقابًا. وقَرَأ نافِعٌ ويَعْقُوبُ (وما تَذْكُرُونَ) بِمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ عَلى الِالتِفاتِ، وقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِتَحْتِيَّةٍ عَلى الغَيْبَةِ، فالمَعْنى: أنَّهم يَغْلِبُ عَلَيْهِمُ الِاسْتِمْرارُ عَلى عَدَمِ الذِّكْرى بِهَذِهِ التَّذْكِرَةِ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ التَّوْفِيقَ لَهم ويَلْطُفَ بِهِمْ فَيَخْلُقَ انْقِلابًا في سَجِيَّةِ مَن يَشاءُ تَوْفِيقَهُ واللُّطْفَ بِهِ. وقَدْ شاءَ اللَّهُ ذَلِكَ فِيمَن آمَنُوا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ ومَن آمَنُوا بَعْدَ نُزُولِها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden