Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
Pilih Bahasa
20:95
قال فما خطبك يا سامري ٩٥
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَـٰسَـٰمِرِىُّ ٩٥
قَالَ
فَمَا
خَطۡبُكَ
يٰسَامِرِىُّ‏
٩٥
Dia (Musa) berkata, "Apakah yang mendorongmu (berbuat demikian) wahai Samiri?"
Tafsir
Lapisan
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Hadits
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 20:95 hingga 20:96
﴿قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيٌّ﴾ ﴿قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِن أثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ التَفَتَ مُوسى بِتَوْجِيهِ الخِطابِ إلى السّامِرِيِّ الَّذِي كانَ سَبَبًا في إضْلالِ القَوْمِ، فالجُمْلَةُ ناشِئَةٌ عَنْ قَوْلِ القَوْمِ: ﴿فَكَذَلِكَ ألْقى السّامِرِيُّ﴾ [طه: ٨٧] ﴿فَأخْرَجَ لَهم عِجْلًا﴾ [طه: ٨٨] إلَخْ، فَهي ابْتِداءُ خِطابٍ. ولَعَلَّ مُوسى لَمْ يُغْلِظْ لَهُ القَوْلَ كَما أغْلَظَ لِهارُونَ؛ لِأنَّهُ كانَ جاهِلًا بِالدِّينِ، فَلَمْ يَكُنْ في ضَلالِهِ عَجَبٌ. ولَعَلَّ هَذا يُؤَيِّدُ ما قِيلَ: إنَّ السّامِرِيَّ لَمْ يَكُنْ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، ولَكِنَّهُ كانَ مِنَ القِبْطِ أوْ مِن كِرْمانَ، فانْدَسَّ في بَنِي إسْرائِيلَ. ولَمّا كانَ مُوسى مَبْعُوثًا لِبَنِي إسْرائِيلَ خاصَّةً ولِفِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ؛ لِأجْلِ إطْلاقِ بَنِي إسْرائِيلَ، كانَ اتِّباعُ غَيْرِ الإسْرائِيلِيِّينَ لِشَرِيعَةِ مُوسى أمْرًا غَيْرَ واجِبٍ عَلى غَيْرِ الإسْرائِيلِيِّينَ ولَكِنَّهُ مُرَغَّبٌ فِيهِ؛ لِما فِيهِ مِنَ الِاهْتِداءِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُعَنِّفْهُ مُوسى؛ لِأنَّ الأجْدَرَ بِالتَّعْنِيفِ هُمُ القَوْمُ الَّذِينَ عاهَدُوا اللَّهَ عَلى الشَّرِيعَةِ. ومَعْنى ”ما خَطْبُكَ“: ما طَلَبُكَ، أيْ ماذا تَخْطُبُ، أيْ تَطْلُبُ، فَهو مَصْدَرٌ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهي كَلِمَةٌ أكْثَرُ ما تُسْتَعْمَلُ في المَكارِهِ؛ (ص-٢٩٥)لِأنَّ الخَطْبَ هو الشَّأْنُ المَكْرُوهُ. كَقَوْلِهِ تَعالى: فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ، فالمَعْنى: ما هي مُصِيبَتُكَ الَّتِي أصَبْتَ بِها القَوْمَ، وما غَرَضُكَ مِمّا فَعَلْتَ. وقَوْلُهُ: ﴿بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ”فَنَبَذْتُها“ إنْ حُمِلَتْ كَلِماتُ ”بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ“ و”قَبَضْتُ قَبْضَةً“، و”أثَرِ“، و”نَبَذْتُها“ عَلى حَقائِقِ مَدْلُولاتِها كَما ذَهَبَ إلَيْهِ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ - كانَ المَعْنى: أبْصَرْتُ ما لَمْ يُبْصِرُوهُ، أيْ نَظَرْتُ ما لَمْ يَنْظُرُوهُ، بِناءً عَلى أنَّ ”بَصُرْتُ“ و”أبْصَرْتُ“ كِلاهُما مِن أفْعالِ النَّظَرِ بِالعَيْنِ، إلّا أنَّ ”بَصُرَ بِالشَّيْءِ“ حَقِيقَتُهُ صارَ بَصِيرًا بِهِ أوْ بَصِيرًا بِسَبَبِهِ، أيْ شَدِيدَ الإبْصارِ، فَهو أقْوى مِن ”أبْصَرْتُ“، لِأنَّهُ صِيغَ مِن فِعْلٍ بِضَمِّ العَيْنِ الَّذِي تُشْتَقُّ مِنهُ الصِّفاتُ المُشَبَّهَةُ الدّالَّةُ عَلى كَوْنِ الوَصْفِ سَجِيَّةً، قالَ تَعالى: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ [القصص: ١١] في سُورَةِ القَصَصِ. ولَمّا كانَ المَعْنى هُنا جَلِيًّا عَنْ أمْرٍ مَرْئِيٍّ تَعَيَّنَ حَمْلُ اللَّفْظِ عَلى المَجازِ بِاسْتِعارَةِ ”بَصُرَ“ الدّالِّ عَلى قُوَّةِ الإبْصارِ إلى مَعْنى العِلْمِ القَوِيِّ بِعَلاقَةِ الإطْلاقِ عَنِ التَّقْيِيدِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [ق: ٢٢]، وكَما سُمِّيَتِ المَعْرِفَةُ الرّاسِخَةُ بَصِيرَةً في قَوْلِهِ: ﴿أدْعُو إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ﴾ [يوسف: ١٠٨] . وحُكِيَ في لِسانِ العَرَبِ عَنِ اللِّحْيانِيِّ: إنَّهُ لَبَصِيرٌ بِالأشْياءِ، أيْ عالِمٌ بِها، وبَصُرْتُ بِالشَّيْءِ: عَلِمْتُهُ. وجُعِلَ مِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾، وكَذَلِكَ فَسَّرَها الأخْفَشُ في نَقْلِ لِسانِ العَرَبِ، وأثْبَتَهُ الزَّجّاجُ. فالمَعْنى: عَلِمْتُ ما لَمْ يَعْلَمُوهُ وفَطِنْتُ لِما لَمْ يَفْطِنُوا لَهُ، كَما جَعَلَهُ في ”الكَشّافِ“ أوَّلَ وجْهَيْنِ في مَعْنى الآيَةِ. ولِذَلِكَ طَرِيقَتانِ: إمّا جَعْلُ ”بَصُرْتُ“ مَجازًا، وإمّا جَعْلُهُ حَقِيقَةً. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”يَبْصُرُوا“ بِتَحْتِيَّةٍ عَلى أنَّهُ رافِعٌ لِضَمِيرِ الغائِبِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ بِفَوْقِيَّةٍ عَلى أنَّهُ خِطابٌ لِمُوسى ومَن مَعَهُ. والقَبْضَةُ - بِفَتْحِ القافِ -: الواحِدَةُ مِنَ القَبْضِ، وهو غَلْقُ الرّاحَةِ عَلى شَيْءٍ، فالقَبْضَةُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ. وضِدُّ القَبْضِ: البَسْطُ. (ص-٢٩٦)والنَّبْذُ: إلْقاءُ ما في اليَدِ. والأثَرُ، حَقِيقَتُهُ: ما يَتْرُكُهُ الماشِي مِن صُورَةِ قَدَمِهِ في الرَّمْلِ أوِ التُّرابِ. وتَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ هم أُولاءِ عَلى أثَرِي﴾ [طه: ٨٤] . وعَلى حَمْلِ الكَلِماتِ عَلى حَقائِقِها يَتَعَيَّنُ صَرْفُ الرَّسُولِ عَنِ المَعْنى المَشْهُورِ. فَيَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلى جِبْرِيلَ فَإنَّهُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ إلى الأنْبِياءِ. فَقالَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ: المُرادُ بِالرَّسُولِ جِبْرِيلُ. ورَوَوْا قِصَّةٌ، قالُوا: إنَّ السّامِرِيَّ فَتَنَهُ اللَّهُ، فَأراهُ اللَّهُ جِبْرِيلَ راكِبًا فَرَسًا فَوَطِئَ حافِرُ الفَرَسِ مَكانًا فَإذا هو مُخْضَرٌّ بِالنَّباتِ، فَعَلِمَ السّامِرِيُّ أنَّ أثَرَ جِبْرِيلَ إذا أُلْقِيَ في جَمادٍ صارَ حَيًّا، فَأخَذَ قَبْضَةً مِن ذَلِكَ التُّرابِ وصَنَعَ عِجْلًا، وألْقى بِقَبْضَةٍ عَلَيْهِ فَصارَ جَسَدًا، أيْ حَيًّا، لَهُ خُوارٌ كَخُوارِ العِجْلِ. فَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ الإلْقاءِ بِالنَّبْذِ. وهَذا الَّذِي ذَكَرُوهُ لا يُوجَدُ في كُتُبِ الإسْرائِيلِيِّينَ، ولا ورَدَ بِهِ أثَرٌ مِنَ السُّنَّةِ، وإنَّما هي أقْوالٌ لِبَعْضِ السَّلَفِ، ولَعَلَّها تَسَرَّبَتْ لِلنّاسِ مِن رِواياتِ القَصّاصِينَ. فَإذا صُرِفَتْ هَذِهِ الكَلِماتُ السِّتُّ إلى مَعانٍ مَجازِيَّةٍ كانَ ”بَصُرْتُ“ بِمَعْنى عَلِمْتُ واهْتَدَيْتُ، أيِ اهْتَدَيْتُ إلى عِلْمِ ما لَمْ يَعْلَمُوهُ، وهو عِلْمُ صِناعَةِ التَّماثِيلِ والصُّوَرِ الَّذِي بِهِ صُنِعَ العِجْلُ، وعِلْمُ الحِيَلِ الَّذِي أوْجَدَ بِهِ خُوارَ العِجْلِ. وكانَتِ القَبْضَةُ بِمَعْنى النَّصِيبِ القَلِيلِ، وكانَ الأثَرُ بِمَعْنى التَّعْلِيمِ، أيِ الشَّرِيعَةِ، وكانَ ”نَبَذْتُ“ بِمَعْنى أهْمَلْتُ ونَقَضْتُ، أيْ كُنْتُ ذا مَعْرِفَةٍ إجْمالِيَّةٍ مِن هَدْيِ الشَّرِيعَةِ فانْخَلَعْتُ عَنْها بِالكُفْرُ. وبِذَلِكَ يَصِحُّ أنْ يُحْمَلَ لَفْظُ الرَّسُولِ عَلى المَعْنى الشّائِعِ المُتَعارَفِ، وهو مَن أُوحِيَ إلَيْهِ بِشَرْعٍ مِنَ اللَّهِ وُأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ. وكانَ المَعْنى: إنِّي بِعَمَلِيَ العِجْلَ لِلْعِبادَةِ نَقَضْتُ اتِّباعَ شَرِيعَةِ مُوسى، والمَعْنى: أنَّهُ اعْتَرَفَ أمامَ مُوسى بِصُنْعِهِ العِجْلَ واعْتَرَفَ بِأنَّهُ جَهِلَ فَضَلَّ، واعْتَذَرَ بِأنَّ ذَلِكَ سَوَّلَتْهُ لَهُ نَفْسُهُ. (ص-٢٩٧)وعَلى هَذا المَعْنى فَسَّرَ أبُو مُسْلِمٍ الأصْفَهانِيُّ، ورَجَّحَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ بِتَقْدِيمِهِ في الذِّكْرِ عَلى تَفْسِيرِ الجُمْهُورِ، واخْتارَهُ الفَخْرُ. والتَّسْوِيلُ: تَزْيِينُ ما لَيْسَ بِزَيْنٍ. والتَّشْبِيهُ في قَوْلِهِ: ﴿وكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ تَشْبِيهُ الشَّيْءِ بِنَفْسِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، أيْ كَذَلِكَ التَّسْوِيلُ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، أيْ تَسْوِيلًا لا يَقْبَلُ التَّعْرِيفَ بِأكْثَرَ مِن ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi