Masuk
Berkontribusi pada misi kami
Menyumbang
Berkontribusi pada misi kami
Menyumbang
Masuk
Masuk
Pilih Bahasa
11:104
وما نوخره الا لاجل معدود ١٠٤
وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍۢ مَّعْدُودٍۢ ١٠٤
وَمَا
نُؤَخِّرُهٗۤ
اِلَّا
لِاَجَلٍ
مَّعۡدُوۡدٍؕ‏
١٠٤
Dan Kami tidak akan menunda, kecuali sampai waktu yang sudah ditentukan.
Tafsir
Lapisan
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Hadits
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 11:103 hingga 11:104
﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ ﴿وما نُؤَخِّرُهُ إلّا لِأجَلٍ مَعْدُودٍ﴾ بَيانٌ لِلتَّعْرِيضِ وتَصْرِيحٌ بَعْدَ تَلْوِيحٍ. والمَعْنى: وكَذَلِكَ أخْذُ رَبِّكَ فاحْذَرُوهُ واحْذَرُوا ما هو أشَدُّ مِنهُ وهو عَذابُ الآخِرَةِ. والإشارَةُ إلى الأخْذِ المُتَقَدِّمِ. وفي هَذا تَخْلُصٌ إلى مَوْعِظَةِ المُسْلِمِينَ والتَّعْرِيضِ بِمَدْحِهِمْ بِأنَّ مِثْلَهم مَن يَنْتَفِعُ بِالآياتِ ويَعْتَبِرُ بِالعِبْرِ كَقَوْلِهِ: ﴿وما يَعْقِلُها إلّا العالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣] . (ص-١٦١)وجَعَلَ عَذابَ الدُّنْيا آيَةً دالَّةً عَلى عَذابِ الآخِرَةِ لِأنَّ القُرى الظّالِمَةَ تَوَعَّدَها اللَّهُ بِعَذابِ الدُّنْيا وعَذابِ الآخِرَةِ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الطور: ٤٧] فَلَمّا عايَنُوا عَذابَ الدُّنْيا كانَ تَحَقُّقُهُ أمارَةً عَلى تَحَقُّقِ العَذابِ الآخَرِ. وجُمْلَةُ ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾ مُعْتَرِضَةٌ لِلتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ هَذا اليَوْمِ حَتّى أنَّ المُتَكَلِّمَ يَبْتَدِئُ كَلامًا لِأجْلِ وصْفِهِ. والإشارَةُ بِذَلِكَ إلى الآخِرَةِ لِأنَّ ماصَدَقُها يَوْمُ القِيامَةِ، فَتَذْكِيرُ اسْمِ الإشارَةِ مُراعاةٌ لِمَعْنى الآخِرَةِ. واللّامُ في (مَجْمُوعٍ لَهُ) لامُ العِلَّةِ، أيْ مَجْمُوعٌ النّاسُ لِأجْلِهِ. ومَجِيءُ الخَبَرِ جُمْلَةً اسْمِيَّةً في الإخْبارِ عَنِ اليَوْمِ يَدُلُّ عَلى مَعْنى الثَّباتِ، أيْ ثابِتٌ جَمْعُ اللَّهِ النّاسَ لِأجْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ، فَيَدُلُّ عَلى تَمَكُّنِ تَعَلُّقِ الجَمْعِ بِالنّاسِ وتَمَكُّنِ كَوْنِ ذَلِكَ الجَمْعِ لِأجْلِ اليَوْمِ حَتّى لُقِّبَ ذَلِكَ اليَوْمُ يَوْمَ الجَمْعِ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكم لِيَوْمِ الجَمْعِ﴾ [التغابن: ٩] وعَطْفُ جُمْلَةِ ﴿وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ عَلى جُمْلَةِ ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾ لِزِيادَةِ التَّهْوِيلِ لِلْيَوْمِ بِأنَّهُ يُشْهَدُ. وطُوِيَ ذِكْرُ الفاعِلِ إذِ المُرادُ يَشْهَدُهُ الشّاهِدُونَ، إذْ لَيْسَ القَصْدُ إلى شاهِدِينَ مُعَيَّنِينَ. والإخْبارُ عَنْهُ بِهَذا يُؤْذِنُ بِأنَّهم يَشْهَدُونَهُ شُهُودًا خاصًّا وهو شُهُودُ الشَّيْءِ المَهُولِ، إذْ مِنَ المَعْلُومِ أنْ لا يَقْصِدَ الإخْبارَ عَنْهُ بِمُجَرَّدِ كَوْنِهِ مَرْئِيًّا لَكِنَّ المُرادَ كَوْنُهُ مَرْئِيًّا رُؤْيَةً خاصَّةً. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَشْهُودُ بِمَعْنى المُحَقَّقِ أيْ مَشْهُودٌ بِوُقُوعِهِ، كَما يُقالُ: حَقٌّ مَشْهُودٌ، أيْ عَلَيْهِ شُهُودٌ لا يُسْتَطاعُ إنْكارُهُ، واضِحٌ لِلْعَيانِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَشْهُودُ بِمَعْنى كَثِيرِ الشّاهِدِينَ إيّاهُ لِشُهْرَتِهِ، كَقَوْلِهِمْ: لِفُلانٍ مَجْلِسٌ مَشْهُودٌ، كَقَوْلِ أُمِّ قَيْسٍ الضَّبِيَّةِ:(ص-١٦٢) ؎ومَشْهَدٌ قَدْ كَفَيْتُ النَّـاطِـقِـينَ بِـهِ في مَحْفَلٍ مِن نَواصِي الخَيْلِ مَشْهُودِ فَيَكُونُ مِن نَحْوِ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ٤٢] الآيَةَ. وجُمْلَةُ ﴿وما نُؤَخِّرُهُ إلّا لِأجَلٍ مَعْدُودٍ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾ وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿يَوْمَ يَأْتِي لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ﴾ [هود: ١٠٥] إلَخْ. والمَقْصُودُ الرَّدُّ عَلى المُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ مُسْتَدِلِّينَ بِتَأْخِيرِ وُقُوعِهِ في حِينِ تَكْذِيبِهِمْ بِهِ يَحْسَبُونَ أنَّ تَكْذِيبَهم بِهِ يَغِيظُ اللَّهَ - تعالى - فَيُعَجِّلُهُ لَهم جَهْلًا مِنهم بِمَقامِ الإلَهِيَّةِ فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهم أنَّ تَأْخِيرَهُ إلى أجَلٍ حَدَّدَهُ اللَّهُ لَهُ مِن يَوْمِ خَلْقِ العالَمِ كَما حَدَّدَ آجالَ الأحْياءِ، فَيَكُونُ هَذا كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [سبإ: ٢٩] ﴿قُلْ لَكم مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً ولا تَسْتَقْدِمُونَ﴾ [سبإ: ٣٠] . والأجَلُ: أصْلُهُ المُدَّةُ المُنْظَرُ إلَيْها في أمْرٍ، ويُطْلَقُ أيْضًا عَلى نِهايَةِ تِلْكَ المُدَّةِ، وهو المُرادُ هُنا بِقَرِينَةِ اللّامِ، كَما أُرِيدَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٤] . والمَعْدُودُ: أصْلُهُ المَحْسُوبُ، وأُطْلِقَ هُنا كِنايَةً عَنِ المُعَيَّنِ المَضْبُوطِ بِحَيْثُ لا يَتَأخَّرُ ولا يَتَقَدَّمُ لِأنَّ المَعْدُودَ يَلْزَمُهُ التَّعَيُّنُ، أوْ كِنايَةً عَنِ القُرْبِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi