أَن
تَقُولَ
نَفۡسٞ
يَٰحَسۡرَتَىٰ
عَلَىٰ
مَا
فَرَّطتُ
فِي
جَنۢبِ
ٱللَّهِ
وَإِن
كُنتُ
لَمِنَ
ٱلسَّٰخِرِينَ
٥٦
وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتا على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به، وقصَّرت في طاعته وحقه، وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به.