🎯 حافظ على مسارك!
حدد هدفك
🎯 حافظ على مسارك!
حدد هدفك
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون
مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ

مِّنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
يُحَرِّفُونَ
ٱلۡكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِۦ
وَيَقُولُونَ

سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بالسنتهم
سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍۢ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ
سَمِعۡنَا
وَعَصَيۡنَا
وَٱسۡمَعۡ
غَيۡرَ
مُسۡمَعٖ
وَرَٰعِنَا
لَيَّۢا
بِأَلۡسِنَتِهِمۡ
وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا
وَطَعْنًۭا فِى ٱلدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا
وَطَعۡنٗا
فِي
ٱلدِّينِۚ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَا
وَٱسۡمَعۡ
وَٱنظُرۡنَا
لكان خيرا لهم واقوم ولاكن لعنهم الله بكفرهم فلا يومنون
لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
وَأَقۡوَمَ
وَلَٰكِن
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفۡرِهِمۡ
فَلَا
يُؤۡمِنُونَ
الا قليلا ٤٦ يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا
إِلَّا قَلِيلًۭا ٤٦ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ ءَامِنُوا۟ بِمَا نَزَّلْنَا
إِلَّا
قَلِيلٗا
٤٦
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
ءَامِنُواْ
بِمَا
نَزَّلۡنَا
مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها
مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًۭا فَنَرُدَّهَا
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
مَعَكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
نَّطۡمِسَ
وُجُوهٗا
فَنَرُدَّهَا
على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر
عَلَىٰٓ أَدْبَارِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَـٰبَ ٱلسَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ
عَلَىٰٓ
أَدۡبَارِهَآ
أَوۡ
نَلۡعَنَهُمۡ
كَمَا
لَعَنَّآ
أَصۡحَٰبَ
ٱلسَّبۡتِۚ
وَكَانَ
أَمۡرُ
الله مفعولا ٤٧ ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون
ٱللَّهِ مَفْعُولًا ٤٧ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
ٱللَّهِ
مَفۡعُولًا
٤٧
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَغۡفِرُ
أَن
يُشۡرَكَ
بِهِۦ
وَيَغۡفِرُ
مَا
دُونَ
ذالك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما
ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا
ذَٰلِكَ
لِمَن
يَشَآءُۚ
وَمَن
يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ
ٱفۡتَرَىٰٓ
إِثۡمًا
عَظِيمًا
٤٨ الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء
٤٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ
٤٨
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُمۚ
بَلِ
ٱللَّهُ
يُزَكِّي
مَن
يَشَآءُ
ولا يظلمون فتيلا ٤٩ انظر كيف يفترون على الله الكذب
وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ٤٩ ٱنظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ
وَلَا
يُظۡلَمُونَ
فَتِيلًا
٤٩
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۖ
وكفى به اثما مبينا ٥٠ الم تر الى الذين اوتوا نصيبا
وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثْمًۭا مُّبِينًا ٥٠ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا
وَكَفَىٰ
بِهِۦٓ
إِثۡمٗا
مُّبِينًا
٥٠
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗا
من الكتاب يومنون بالجبت والطاغوت ويقولون
مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ وَيَقُولُونَ
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡجِبۡتِ
وَٱلطَّٰغُوتِ
وَيَقُولُونَ
للذين كفروا هاولاء اهدى من الذين امنوا سبيلا ٥١
لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَـٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا ٥١
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هَٰٓؤُلَآءِ
أَهۡدَىٰ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
سَبِيلًا
٥١

٨٦

Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة