فاختلفت الفرق في أمر عيسى عليه السلام، وصاروا فيه شيعًا: منهم مَن يُقِرُّ بأنه عبد الله ورسوله، وهو الحق، ومنهم مَن يزعم أنه ابن الله، ومنهم مَن يقول: إنه الله، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا، فهلاك وعذاب أليم يوم القيامة لمن وصفوا عيسى بغير ما وصفه الله به.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْقال قتادة : يعني ما بينهم , وفيهم قولان :أحدهما : أنهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى , خالف بعضهم بعضا , قال مجاهد والسدي .الثاني : فرق النصارى من النسطورية والملكية واليعاقبة , اختلفوا في عيسى ; فقال النسطورية : هو ابن الله .وقالت اليعاقبة : هو الله .وقالت الملكية : ثالث ثلاثة أحدهم الله ; قاله الكلبي ومقاتل , وقد مضى هذا في سورة " مريم " .فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُواأي كفروا وأشركوا ; كما في سورة " مريم " .مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍأي أليم عذابه ; مثله : ليل نائم ; أي ينام فيه .