تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الأنبياء ٢٣:٢١

٢٣:٢١
لا يسال عما يفعل وهم يسالون ٢٣
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ ٢٣
لَا
يُسۡـَٔلُ
عَمَّا
يَفۡعَلُ
وَهُمۡ
يُسۡـَٔلُونَ
٢٣
إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

The next verse viz: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (He is not questioned of what He does, and they are questioned) probably reinforces the argument that anyone who is answerable for his actions to someone else cannot be God.