تخيل معي عزيزي القارىء.... السماء التي نعرفها، تلك القباب الزرقاء، تلك النجوم التي تتلألأ كاللآلئ، الغيوم التي تمر بخفة فوق الأرض، فجأة في لحظة واحدة، تُطوى كما يُطوى سجل مكتوب، بلمسة واحدة من يد الحق. لا صراخ ولا صخب، فقط سكينة العظمة المطلقة.
تلك الطية ليست نهاية الرؤية فقط، بل هي كشف للحقيقة الكاملة: كل لحظة، كل ابتسامة، كل دمعة، كل سرّ، كل وهم وكل حلم، كلها موثقة في سجل السماء والكون، ولا يخفى شيء عن الله.
روى مسلم عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله بموعظة؛ فقال: «يا أيها الناس إنكم تُحشرون إلى الله حُفاة عراة غُرلًا: (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين)». ابن عاشور:17/161. السؤال: من خلال الآية الكريمة وضح كيف كان -صلى الله عليه وسلم- يعظ الناس بالقرآن الكريم.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
Today, while I was on a bus, I briefly saw someone in front of me who was holding the phone in his hands, and his thumb finger was dexterously moving here and there, scrolling, clicking, sliding, etc.
But, that very simple and common observation (which we all see almost every day) turned into a reflection in my head.
Thinking about that, I was reminded of the Day when the entire heavens and earth will be in Allah's hands, all rolled up like ...عرض المزيد