قَالَ
قَدۡ
وَقَعَ
عَلَيۡكُم
مِّن
رَّبِّكُمۡ
رِجۡسٞ
وَغَضَبٌۖ
أَتُجَٰدِلُونَنِي
فِيٓ
أَسۡمَآءٖ
سَمَّيۡتُمُوهَآ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُم
مَّا
نَزَّلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلۡطَٰنٖۚ
فَٱنتَظِرُوٓاْ
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلۡمُنتَظِرِينَ
٧١
قال هود لقومه: قد حلَّ بكم عذاب وغضب من ربكم جل وعلا أتجادلونني في هذه الأصنام التي سميتموها آلهة أنتم وآباؤكم؟ ما نزَّل الله بها من حجة ولا برهان; لأنها مخلوقة لا تضر ولا تنفع، وإنما المعبود وحده هو الخالق سبحانه، فانتظروا نزول العذاب عليكم فإني منتظر معكم نزوله، وهذا غاية في التهديد والوعيد.