3
أي مظهرا لهم الدعوة. وهو منصوب "بدعوتهم" نصب المصدر; لأن الدعاء أحد نوعيه الجهار, فنصب به نصب القرفصاء بقعد; لكونها أحد أنواع القعود, أو لأنه أراد "بدعوتهم" جاهرتهم. ويجوز أن يكون صفة لمصدر دعا; أي دعاء جهارا; أي مجاهرا به. ويكون مصدرا في موضع الحال; أي دعوتهم مجاهرا لهم بالدعوة.