Ingia
Ingia
Ingia
Chagua Lugha

السعدي Al-Sa'di Tafsiri: Al-An-Am Ayah 51

6:51
وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ٥١
وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ٥١
وَأَنذِرۡﲮ
بِهِﲯ
ٱلَّذِينَﲰ
يَخَافُونَﲱ
أَنﲲ
يُحۡشَرُوٓاْﲳ
إِلَىٰﲴ
رَبِّهِمۡﲵ
لَيۡسَﲶ
لَهُمﲷ
مِّنﲸ
دُونِهِۦﲹ
وَلِيّٞﲺ
وَلَاﲻ
شَفِيعٞﲼ
لَّعَلَّهُمۡﲽ
يَتَّقُونَﲾ
٥١ﲿ
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadith
هذا القرآن نذارة للخلق كلهم، ولكن إنما ينتفع به { الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ } فهم متيقنون للانتقال، من هذه الدار، إلى دار القرار، فلذلك يستصحبون ما ينفعهم ويدَعُون ما يضرهم. { لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ } أي: لا من دون الله { وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ } أي: من يتولى أمرهم فيحصّل لهم المطلوب، ويدفع عنهم المحذور، ولا من يشفع لهم، لأن الخلق كلهم، ليس لهم من الأمر شيء. { لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الله، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، فإن الإنذار موجب لذلك، وسبب من أسبابه.