Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
At-Tur
29
52:29
فذكر فما انت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون ٢٩
فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ ٢٩
فَذَكِّرۡ
فَمَآ
أَنتَ
بِنِعۡمَتِ
رَبِّكَ
بِكَاهِنٖ
وَلَا
مَجۡنُونٍ
٢٩
So ˹continue to˺ remind ˹all, O Prophet˺. For you, by the grace of your Lord, are not a fortune-teller or a madman.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿فَذَكِّرْ فَما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ ولا مَجْنُونٍ﴾ . تَفْرِيعٌ عَلى ما تَقَدَّمَ كُلِّهِ مِن قَوْلِهِ ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ [الطور: ٧]؛ لِأنَّهُ تَضَمَّنَ تَسْلِيَةَ الرَّسُولِ ﷺ عَلى تَكْذِيبِ المُكَذِّبِينَ والِافْتِراءِ عَلَيْهِ، وعَقَّبَ بِهَذا؛ لِأنَّ مِنَ النّاسِ مُؤْمِنِينَ بِهِ مُتَيَقِّنِينَ أنَّ اللَّهَ أرْسَلَهُ مَعَ ما أُعِدَّ لِكِلا الفَرِيقَيْنِ فَكانَ ما تَضَمَّنَهُ ذَلِكَ يَقْتَضِي أنَّ في اسْتِمْرارِ التَّذْكِيرِ حِكْمَةً أرادَها اللَّهُ، وهي ارْعِواءُ بَعْضِ المُكَذِّبِينَ عَنْ تَكْذِيبِهِمْ وازْدِيادُ المُصَدِّقِينَ تَوَغُّلًا في إيمانِهِمْ، فَفُرِّعَ عَلى ذَلِكَ أنْ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِالدَّوامِ عَلى التَّذْكِيرِ. فالأمْرُ مُسْتَعْمَلٌ في طَلَبِ الدَّوامِ مِثْلِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] . ولَمّا كانَ أثَرُ التَّذْكِيرِ أهَمَّ بِالنِّسْبَةِ إلى فَرِيقِ المُكَذِّبِينَ لِيَهْتَدِي مَن شُرِحَ قَلْبُهُ لِلْإيمانِ رُوعِيَ ما يَزِيدُ النَّبِيءَ ﷺ ثَباتًا عَلى التَّذْكِيرِ مِن تَبْرِئَتِهِ مِمّا يُواجِهُونَهُ مِن قَوْلِهِمْ لَهُ: هو كاهِنٌ أوْ هو مَجْنُونٌ، فَرَبَطَ اللَّهُ جَأْشَ رَسُولِهِ ﷺ وأعْلَمَهُ بِأنَّ بَراءَتَهُ (ص-٥٩)مِن ذَلِكَ نِعْمَةٌ أنْعَمَ بِها عَلَيْهِ رَبُّهُ تَعالى فَفَرَّعَ هَذا الخَبَرَ عَلى الأمْرِ بِالتَّذْكِيرِ بِقَوْلِهِ ﴿فَما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ ولا مَجْنُونٍ﴾ والباءُ في ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ لِلْمُلابَسَةِ وهي في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ أنْتَ. ونَفْيُ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ عَنْهُ في خِطابِ أمْثالِهِ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّ الوَصْفَ بِصِفاتِ الكَمالِ يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ مِنَ النَّفْيِ غَرَضٌ آخَرُ وهو هُنا إبْطالُ نِسْبَةِ مَن نَسَبَهُ إلى ذَلِكَ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢]، ولِذَلِكَ حَسُنَ تَعْقِيبُهُ بِقَوْلِهِ ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ﴾ [الطور: ٣٠] مُصَرِّحًا فِيهِ بِبَعْضِ أقْوالِهِمْ، فَعُلِمَ أنَّ المَنفِيَّ عَنْهُ فِيما قَبْلَهُ مَقالَةٌ مِن مَقالِهِمْ. وقَدِ اشْتَمَلَتْ هاتِهِ الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ عَلى خَصائِصَ تُناسِبُ تَعْظِيمَ مَن وُجِّهَتْ إلَيْهِ وهي أنَّها صِيغَتْ في نَظْمِ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ فَقِيلَ فِيها: ما أنْتَ بِكاهِنٍ، دُونَ: فَلَسْتَ بِكاهِنٍ، لِتَدُلَّ عَلى ثَباتِ مَضْمُونِ هَذا الخَبَرِ. وقُدِّمَ فِيها المُسْنَدُ إلَيْهِ مَعَ أنَّ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقَدَّمَ المُسْنَدُ وهو كاهِنٌ أوْ مَجْنُونٌ؛ لِأنَّ المَقامَ يَقْتَضِي الِاهْتِمامَ بِالمُسْنَدِ ولَكِنَّ الِاهْتِمامَ بِالضَّمِيرِ المُسْنَدِ إلَيْهِ كانَ أرْجَحَ هُنا لِما فِيهِ مِنِ اسْتِحْضارِ مَعادِهِ المُشْعِرِ بِأنَّهُ شَيْءٌ عَظِيمٌ وأفادَ مَعَ ذَلِكَ أنَّ المَقْصُودَ أنَّهُ مُتَّصِفٌ بِالخَبَرِ لا نَفْسُ الإخْبارِ عَنْهُ بِالخَبَرِ كَقَوْلِنا: الرَّسُولُ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَتَزَوَّجُ النِّساءَ. وأفادَ أيْضًا قَصْرًا إضافِيًّا بِقَرِينَةِ المَقامِ لِقَلْبِ ما يَقُولُونَهُ أوْ يَعْتَقِدُونَهُ مِن قَوْلِهِمْ: هو كاهِنٌ أوْ مَجْنُونٌ، عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ﴾ [هود: ٩١] . وقُرِنَ الخَبَرُ المَنفِيُّ بِالباءِ الزّائِدَةِ لِتَحْقِيقِ النَّفْيِ فَحَصُلَ في الكَلامِ تَقَوِيَتانِ، وجِيءَ بِالحالِ قَبْلَ الخَبَرِ، أوْ بِالجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ بَيْنَ المُبْتَدَإ والخَبَرِ، لِتَعْجِيلِ المَسَرَّةِ وإظْهارِ أنَّ اللَّهَ أنْعَمَ عَلَيْهِ بِالبَراءَةِ مِن هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ. وعُدِلَ عَنِ اسْتِحْضارِ الجَلالَةِ بِالِاسْمِ العَلَمِ إلى تَعْرِيفِهِ بِالإضافَةِ وبِوَصْفِهِ الرَّبَّ؛ لِإفادَةِ لُطْفِهِ تَعالى بِرَسُولِهِ ﷺ لِأنَّهُ رَبُّهُ فَهو يَرُبُّهُ ويُدَبِّرُ نَفْعَهُ، ولِتُفِيدَ الإضافَةُ تَشْرِيفَ المُضافِ إلَيْهِ. (ص-٦٠)وقَوْلُهُ تَعالى ﴿فَما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ ولا مَجْنُونٍ﴾ رَدٌّ عَلى مَقالَةِ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قالَ في رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هو كاهِنٌ، وعَلى عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ إذْ قالَ: هو مَجْنُونٌ، ويَدُلُّ لِكَوْنِهِ رَدًّا عَلى مَقالَةٍ سَبَقَتْ أنَّهُ أتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ﴾ [الطور: ٣٠] ما سَيَكُونُ وما خَفِيَ مِمّا هو كائِنٌ. والكاهِنُ: الَّذِي يَنْتَحِلُ مَعْرِفَةَ ما سَيَحْدُثُ مِنَ الأُمُورِ وما خَفِيَ مِمّا هو كائِنٌ ويُخْبِرُ بِهِ بِكَلامٍ ذِي أسْجاعٍ قَصِيرَةٍ. وكانَ أصْلُ الكَلِمَةِ مَوْضُوعَةً لِهَذا المَعْنى غَيْرَ مُشْتَقَّةٍ، ونَظِيرُها في العِبْرِيَّةِ (الكُوهِينُ) وهو حافِظُ الشَّرِيعَةِ والمُفْتِي بِها، وهو مِن بَنِي (لاوِي)، وتَقَدَّمَ ذِكْرُ الكِهانَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ [الشعراء: ٢١٠] في سُورَةِ الشُّعَراءِ. وقَدِ اكْتُفِيَ في إبْطالِ كَوْنِهِ كاهِنًا أوْ مَجْنُونًا بِمُجَرَّدِ النَّفْيِ دُونَ اسْتِدْلالٍ عَلَيْهِ؛ لِأنَّ مُجَرَّدَ التَّأمُّلِ في حالِ النَّبِيءِ ﷺ كافٍ في تَحَقُّقِ انْتِفاءِ ذَيْنَكَ الوَصْفَيْنِ عَنْهُ فَلا يَحْتاجُ في إبْطالِ اتِّصافِهِ بِهِما إلى أكْثَرَ مِنَ الإخْبارِ بِنَفْيِهِما؛ لِأنَّ دَلِيلَهُ المُشاهَدَةُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close