Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
38:61
قالوا ربنا من قدم لنا هاذا فزده عذابا ضعفا في النار ٦١
قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًۭا ضِعْفًۭا فِى ٱلنَّارِ ٦١
قَالُواْ
رَبَّنَا
مَن
قَدَّمَ
لَنَا
هَٰذَا
فَزِدۡهُ
عَذَابٗا
ضِعۡفٗا
فِي
ٱلنَّارِ
٦١
Adding, “Our Lord! Whoever brought this upon us, double their punishment in the Fire.”
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
(ص-٢٩١)﴿قالُوا رَبَّنا مَن قَدَّمَ لَنا هَذا فَزِدْهُ عَذابًا ضِعْفًا في النّارِ﴾ قالُوا أيْ: الفَوْجُ المُقْتَحِمُ وهو فَوْجُ الأتْباعِ، فَهَذا مِن كَلامِ الَّذِينَ قالُوا ﴿بَلْ أنْتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ [ص: ٦٠] لِأنَّ قَوْلَهم مَن قَدَّمَ لَنا هَذا يُعَيِّنُ هَذا المَحْمَلَ. ولِذَلِكَ حُقَّ أنْ يَتَساءَلَ النّاظِرُ عَنْ وجْهِ إعادَةِ فِعْلِ قالُوا وعَنْ وجْهِ عَدَمِ عَطْفِهِ عَلى قَوْلِهِمُ الأوَّلِ. فَأمّا إعادَةُ فِعْلِ القَوْلِ فَلِإفادَةِ أنَّ القائِلِينَ هُمُ الأتْباعُ فَأُعِيدَ فِعْلُ القَوْلِ تَأْكِيدًا لِلْفِعْلِ الأوَّلِ لِقَصْدِ تَأْكِيدِ فاعِلِ القَوْلِ تَبَعًا لِأنَّهُ مُحْتَمِلٌ لِضَمِيرِ القائِلِينَ. والمَقْصُودُ مِن حِكايَةِ قَوْلِهِمْ هَذا تَحْذِيرُ كُبَراءِ المُشْرِكِينَ مِن عَواقِبِ رِئاسَتِهِمْ وزَعامَتِهِمُ الَّتِي يَجُرُّونَ بِها الوَيْلاتِ عَلى أتْباعِهِمْ فَيُوقِعُونَهم في هاوِيَةِ السُّوءِ حَتّى لا يَجِدَ الأتْباعُ لَهم جَزاءً بَعْدَ الفَوْتِ إلّا طَلَبَ مُضاعَفَةِ العَذابِ لَهم. وأمّا تَجْرِيدُ فِعْلِ قالُوا عَنِ العاطِفِ فَلِأنَّهُ قُصِدَ بِهِ التَّوْكِيدُ اللَّفْظِيُّ والتَّوْكِيدُ اللَّفْظِيُّ عَلى مِثالِ المُوَكَّدِ. ولا تَلْتَبِسُ حِكايَةُ هَذا القَوْلِ عَلى هَذِهِ الكَيْفِيَّةِ بِحِكايَةِ المُحاوَراتِ فَيُحْسَبُ أنَّهُ مِن كَلامِ الفَرِيقِ الآخَرِ لِأنَّ الدُّعاءَ بِعُنْوانِ ”مَن قَدَّمَ لَنا هَذا“ يُعَينُ أنَّ قائِلِيهِ هُمُ القائِلُونَ أنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا، وأنَّ الَّذِينَ قَدَّمُوا لَهم هُمُ الطّاغُونَ. وفي مَعْنى هَذِهِ الآيَةِ آيَةُ سُورَةِ الأعْرافِ ﴿قالَتْ أُخْراهم لِأُولاهم رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النّارِ﴾ [الأعراف: ٣٨] . ومَن في قَوْلِهِ ”مَن قَدَّمَ لَنا هَذا“ مَوْصُولَةٌ، وجُمْلَةُ ”فَزِدْهُ“ خَبَرٌ عَنْ مَن، واقْتِرانُ الخَبَرِ بِالفاءِ جَرى عَلى مُعامَلَةِ المَوْصُولِ مُعامَلَةَ الشَّرْطِ في قَرْنِ خَبَرِهِ بِالفاءِ وهو كَثِيرٌ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها في سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [التوبة: ٣٤] في سُورَةِ بَراءَةَ. والضِّعْفُ، بِكَسْرِ الضّادِ: تُسْتَعْمَلُ اسْمَ مَصْدَرِ ضَعَّفَ وضاعَفَ، فَهُما اسْما التَّضْعِيفِ والمُضاعَفَةِ، أيْ: تَكْرِيرُ المِقْدارِ وتَكْرِيرُ القُوَّةِ، وهو مِنَ الألْفاظِ المُتَضايِفَةِ المَعانِي؛ كالنِّصْفِ والزَّوْجِ. (ص-٢٩٢)ويُسْتَعْمَلُ اسْمًا بِمَعْنى الشَّيْءِ المُضاعَفِ، وهَذا هو قِياسُ زِنَةِ فِعْلٍ بِكَسْرِ الفاءِ وسُكُونِ العَيْنِ، فَهو بِمَعْنى: الشَّيْءِ الَّذِي ضُوعِفَ لِأنَّ زِنَةَ فِعْلٍ تَدُلُّ عَلى ما سُلِّطَ عَلَيْهِ فَهو نَحْوَ ذِبْحٍ، أيْ: مَذْبُوحٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved