Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Sad
10
38:10
ام لهم ملك السماوات والارض وما بينهما فليرتقوا في الاسباب ١٠
أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى ٱلْأَسْبَـٰبِ ١٠
أَمۡ
لَهُم
مُّلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَاۖ
فَلۡيَرۡتَقُواْ
فِي
ٱلۡأَسۡبَٰبِ
١٠
Or ˹is it because˺ the kingdom of the heavens and the earth and everything in between belongs to them? Let them then climb their way ˹to heaven, if their claim is true˺.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿أمْ لَهم مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا في الأسْبابِ﴾ إضْرابٌ انْتِقالِيٌّ إلى رَدٍّ يَأْتِي عَلى جَمِيعِ مَزاعِمِهِمْ ويَشْمَلُ بِإجْمالِهِ جَمِيعَ النُّقُوضِ التَّفْصِيلِيَّةِ لِمَزاعِمِهِمْ بِكَلِمَةٍ جامِعَةٍ كالحَوْصَلَةِ، فَيُشْبِهُ التَّذْيِيلَ لِما يَتَضَمَّنُهُ مِن عُمُومِ المُلْكِ وعُمُومِ الأماكِنِ المُقْتَضِي عُمُومَ العِلْمِ وعُمُومَ التَّصَرُّفِ، يُنْعى عَلَيْهِمْ قَوْلُهم في المُغَيَّباتِ بِلا عِلْمٍ، وتَحَكُّمُهم في مَراتِبِ المَوْجُوداتِ بِدُونِ قُدْرَةٍ ولا غِنًى. (ص-٢١٧)والِاسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ بَعْدَ (أمِ) المُنْقَطِعَةِ تَهَكُّمِيٌّ ولَيْسَ إنْكارِيًا لِأنَّ تَفْرِيعَ أمْرِ التَّعْجِيزِ عَلَيْهِ يُعَيِّنُ أنَّهُ تَهَكُّمِيٌّ. فالمَعْنى: إنْ كانَ لَهم مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما فَكانَ لَهم شَيْءٌ مِن ذَلِكَ فَلْيَصَّعَّدُوا إنِ اسْتَطاعُوا في أسْبابِ السَّماواتِ لِيُخْبَرُوا حَقائِقَ الأشْياءِ فَيَتَكَلَّمُوا عَنْ عِلْمٍ في كُنْهِ الإلَهِ وصِفاتِهِ، وفي إمْكانِ البَعْثِ وعَدَمِهِ، وفي صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ أوْ ضِدِّهِ، ولِيَفْتَحُوا خَزائِنَ الرَّحْمَةِ فَيُفِيضُوا مِنها عَلى مَن يُعْجِبُهم ويَحْرِمُوا مَن لا يَرْمُقُونَهُ بِعَيْنِ اسْتِحْسانٍ. والأمْرُ في ”فَلْيَرْتَقُوا“ لِلتَّعْجِيزِ مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلى السَّماءِ﴾ [الحج: ١٥] . والتَّعْرِيفُ في الأسْبابِ لِعَهْدِ الجِنْسِ لِأنَّ المَعْرُوفَ أنَّ لِكُلِّ مَحَلٍّ مُرْتَفِعٍ أسْبابًا يُصْعَدُ بِها إلَيْهِ كَقَوْلِ زُهَيْرٍ: ؎ومَن هابَ أسْبابَ المَنايا يَنَلْنَهُ وإنْ يَرْقَ أسْبابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ وقَوْلِ الأعْشى: ؎فَلَوْ كُنْتَ في حِبِّ ثَمانِينَ قامَةً ∗∗∗ ورُقِّيتَ أسْبابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ والسَّبَبُ: الحَبْلُ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِهِ الصّاعِدُ إلى النَّخْلَةِ لِلْجِذاذِ، فَإنْ جُعِلَ مِن حَبْلَيْنِ ووُصِلَ بَيْنَ الحَبْلَيْنِ بِحِبالٍ مُعْتَرِضَةٍ مَشْدُودَةٍ أوْ بِأعْوادٍ بَيْنَ الحَبْلَيْنِ مَضْفُورٍ عَلَيْها جَنْبَتا الحَبْلَيْنِ فَهو السُّلَّمُ. وحَرْفُ الظَّرْفِيَّةِ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ الأسْبابِ حَتّى كَأنَّها ظُرُوفٌ مُحِيطَةٌ بِالمُرْتَقِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close