Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) Tafsir: An-Naml Ayah 84

27:84
حتى اذا جاءوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما اماذا كنتم تعملون ٨٤
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبْتُم بِـَٔايَـٰتِى وَلَمْ تُحِيطُوا۟ بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٨٤
حَتَّىٰٓﲓ
إِذَاﲔ
جَآءُوﲕ
قَالَﲖ
أَكَذَّبۡتُمﲗ
بِـَٔايَٰتِيﲘ
وَلَمۡﲙ
تُحِيطُواْﲚ
بِهَاﲛ
عِلۡمًاﲜ
أَمَّاذَاﲝ
كُنتُمۡﲞ
تَعۡمَلُونَﲟ
٨٤ﲠ
When they ˹finally˺ come before their Lord, He will ask ˹them˺, “Did you deny My revelations without ˹even˺ comprehending them? Or what ˹exactly˺ did you do?”
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
ثم بين - سبحانه - أحوالهم بعد ذلك فقال : ( حتى إِذَا جَآءُوا ) أى : حتى إذا ما وصلوا إلى موقف الحساب قال الله - تعالى - لهم على سبيل التأنيب والتوبيخ ( أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي ) الدالة على وحدانيتى وعلى أن الآخرة حق . وأن الحساب حق وجملة ، ( وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً ) حالية ، لزيادة التشنيع عليهم . والتجهيل لهم .أى : أكذبتم بآياتى الدالة على أن البعث حق ، دون أن تتفكروا فيها ، ودون أن يكون عندكم أى علم أو دليل على صحة هذا التكذيب .ثم أضاف - سبحانه - إلى هذا التوبيخ لهم ، توبيخا أشد وأعظم ، فقال : ( أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) .أى : إذا لم تكونوا قد كذبتم بآياتى ، فولوا لنا ماذا كنتم تعملون ، فإننا لا يخفى علينا شىء منها ، ولا نعاقبكم إلا عليها .