3
" والذين هم بآيات ربهم يؤمنون " أي يؤمنون بآياته الكونية والشرعية كقوله تعالى إخبارا عن مريم " وصدقت بكلمات ربها وكتبه " أي أيقنت أن ما كان إنما هو عن قدر الله وقضائه وما شرعه الله فهو إن كان أمرا فمما يحبه ويرضاه وإن كان نهيا فهو مما يكرهه ويأباه وإن كان خيرا فهو حق.