Войти
Войти
Войти
Выберите язык

Tafsir Ibn Kathir Тафсир: Taha Ая 113

20:113
وكذالك انزلناه قرانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا ١١٣
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَـٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّۭا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ ٱلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًۭا ١١٣
وَكَذَٰلِكَﳒ
أَنزَلۡنَٰهُﳓ
قُرۡءَانًاﳔ
عَرَبِيّٗاﳕ
وَصَرَّفۡنَاﳖ
فِيهِﳗ
مِنَﳘ
ٱلۡوَعِيدِﳙ
لَعَلَّهُمۡﳚ
يَتَّقُونَﳛ
أَوۡﳜ
يُحۡدِثُﳝ
لَهُمۡﳞ
ذِكۡرٗاﳟ
١١٣ﳠ
Таким образом Мы ниспослали его в виде Корана на арабском языке и подробно разъяснили в нем Свои угрозы, чтобы они устрашились или чтобы это стало для них назиданием.
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис

يقول : ولما كان يوم المعاد والجزاء بالخير والشر واقعا لا محالة ، أنزلنا القرآن بشيرا ونذيرا ، بلسان عربي مبين فصيح لا لبس فيه ولا عي ، ( وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون ) أي : يتركون المآثم والمحارم والفواحش ، ( أو يحدث لهم ذكرا ) وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات . ( فتعالى الله الملك الحق ) أي : تنزه وتقدس الملك الحق ، الذي هو حق ، ووعده حق ، ووعيده حق ، ورسله حق ، والجنة حق ، والنار حق ، وكل شيء منه حق . وعدله تعالى ألا يعذب أحدا قبل الإنذار وبعثة الرسل والإعذار إلى خلقه; لئلا يبقى لأحد حجة ولا شبهة .