﴿وَأَوۡحَیۡنَاۤ﴾ وَحْي إلْهَام أَوْ مَنَام ﴿إِلَىٰۤ أُمِّ مُوسَىٰۤ﴾ وَهُوَ الْمَوْلُود الْمَذْكُور وَلَمْ يَشْعُر بِوِلَادَتِهِ غَيْر أُخْته ﴿أَنۡ أَرۡضِعِیهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَیۡهِ فَأَلۡقِیهِ فِی ٱلۡیَمِّ﴾ الْبَحْر أَيْ النِّيل ﴿وَلَا تَخَافِی﴾ غَرَقه ﴿وَلَا تَحۡزَنِیۤۖ﴾ لِفِرَاقِهِ ﴿إِنَّا رَاۤدُّوهُ إِلَیۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ٧﴾ فَأَرْضَعَتْهُ ثَلَاثَة أَشْهُر لَا يَبْكِي وَخَافَتْ عَلَيْهِ فَوَضَعَتْهُ فِي تَابُوت مطلي بالقار من داخل مُمَهَّد لَهُ فِيهِ وَأَغْلَقَتْهُ وَأَلْقَتْهُ فِي بَحْر النيل ليلا