Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

السعدي Al-Sa'di Tafsir: Ibrahim Ayah 1

14:1
الر كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد ١
الٓر ۚ كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ١
الٓرۚﱒﱓ
كِتَٰبٌﱔ
أَنزَلۡنَٰهُﱕ
إِلَيۡكَﱖ
لِتُخۡرِجَﱗ
ٱلنَّاسَﱘ
مِنَﱙ
ٱلظُّلُمَٰتِﱚ
إِلَىﱛ
ٱلنُّورِﱜ
بِإِذۡنِﱝ
رَبِّهِمۡﱞ
إِلَىٰﱟ
صِرَٰطِﱠ
ٱلۡعَزِيزِﱡ
ٱلۡحَمِيدِﱢ
١ﱣ
Alif-Lãm-Ra. ˹This is˺ a Book which We have revealed to you ˹O Prophet˺ so that you may lead people out of darkness and into light, by the Will of their Lord, to the Path of the Almighty, the Praiseworthy—
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith
يخبر تعالى أنه أنزل كتابه على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لنفع الخلق، ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر والأخلاق السيئة وأنواع المعاصي إلى نور العلم والإيمان والأخلاق الحسنة، وقوله: { بِإِذْنِ رَبِّهِمْ } أي: لا يحصل منهم المراد المحبوب لله، إلا بإرادة من الله ومعونة، ففيه حث للعباد على الاستعانة بربهم. ثم فسر النور الذي يهديهم إليه هذا الكتاب فقال: { إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } أي: الموصل إليه وإلى دار كرامته، المشتمل على العلم بالحق والعمل به، وفي ذكر { العزيز الحميد } بعد ذكر الصراط الموصل إليه إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله، محمود في أموره، حسن العاقبة.