Đăng nhập
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ

Tafsir al-Tabari Tafsir: Al-An'am Ayah 66

6:66
وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل ٦٦
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ ۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ ٦٦
وَكَذَّبَﲴ
بِهِۦﲵ
قَوۡمُكَﲶ
وَهُوَﲷ
ٱلۡحَقُّۚﲸﲹ
قُلﲺ
لَّسۡتُﲻ
عَلَيۡكُمﲼ
بِوَكِيلٖﲽ
٦٦ﲾ
Nhưng người dân của Ngươi (hỡi Thiên Sứ) đã phủ nhận nó trong khi nó là sự thật. Ngươi hãy nói: “Ta không được cử đến để trông chừng các người (mà Ta chỉ là người cảnh báo các người về sự trừng phạt khủng khiếp mà thôi).”
Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith

القول في تأويل قوله : وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66)

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكذب، يا محمد، قومك بما تقول وتخبر وتوعد من الوعيد =" وهو الحق "، يقول: والوعيدُ الذي أوعدناهم على مقامهم على شركهم: من بعث العذاب من فوقهم، أو من تحت أرجلهم، أو لبسهم شيعًا, وإذاقة بعضهم بأس بعض =" الحق " الذي لا شك فيه أنه واقع إن هم لم يتوبوا وينيبوا مما هم عليه مقيمون من معصية الله والشرك به، إلى طاعة الله والإيمان به =" قل لست عليكم بوكيل "، يقول: قل لهم، يا محمد، لست عليكم بحفيظ ولا رقيب, وإنما رسول أبلغكم ما أرسلت به إليكم (56) =" لكل نبإ مستقر "، يقول: لكل خبر مستقر, (57) يعني قرار يستقرّ عنده، ونهاية ينتهي إليه, فيتبين حقه وصدقه، من كذبه وباطله =" وسوف تعلمون "، يقول: وسوف تعلمون، أيها المكذبون بصحة ما أخبركم به من وعيد الله إياكم، أيها المشركون، حقيقته عند حلول عذابه بكم، (58) فرأوا ذلك وعاينوه، فقتلهم يومئذ بأيدي أوليائه من المؤمنين.

وبنحو الذي قلنا من التأويل في ذلك قال أهل التأويل .

* ذكر من قال ذلك:

13381 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفصل قال، حدثنا أسباط, عن السدي: " وكذب به قومك وهو الحق "، يقول: كذبت قريش بالقرآن, وهو الحق = وأما " الوكيل "، فالحفيظ = ، وأما " لكل نبإ مستقر "، فكان نبأ القرآن استقر يوم بدر بما كان يَعِدهم من العذاب.

------------------------------------

الهوامش :

(56) انظر تفسير"الوكيل" فيما سلف 9: 424 ، تعليق: 2 ، والمراجع هناك.

(57) انظر تفسير"النبأ" فيما سلف ص: 407 ، تعليق: 6 ، والمراجع هناك.

(58) في المطبوعة: "وحقيقته عند حلول عذابه بكم" ، وضع مكان"حقيقته""وحقيته" ، وزاد"واوا". فعل بها ما فعل بصواحباتها فيما سلف ص: 216 ، تعليق: 3 ، والمراجع هناك.