Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Al-Qurtubi Tefsir: Az-Zumar Ayah 66

39:66
بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ٦٦
بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ ٦٦
بَلِﲮ
ٱللَّهَﲯ
فَٱعۡبُدۡﲰ
وَكُنﲱ
مِّنَﲲ
ٱلشَّٰكِرِينَﲳ
٦٦ﲴ
"Hayır; yalnız Allah'a kulluk et ve şukredenlerden ol."
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
قوله تعالى : بل الله فاعبد النحاس : في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله - عز وجل - منصوب ب " اعبد " قال : ولا اختلاف في هذا بين البصريين والكوفيين . قال النحاس : وقال الفراء : يكون منصوبا بإضمار فعل . وحكاه المهدوي عن الكسائي . فأما الفاء فقال الزجاج : إنها للمجازاة . وقال الأخفش : هي زائدة . وقال ابن عباس : فاعبد أي : فوحد . وقال غيره : بل الله فأطع وكن من الشاكرين لنعمه بخلاف المشركين .