Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Tefsir: Taha 20:32

20:32
واشركه في امري ٣٢
وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى ٣٢
وَأَشۡرِكۡهُ
فِيٓ
أَمۡرِي
٣٢
Musa: "Rabbim! Göğsümü genişlet, işimi kolaylaştır, dilimin düğümünü çöz ki sözümü iyi anlasınlar. Ailemden kardeşim Harun'u bana vezir yap, beni onunla destekle, onu görevimde ortak kıl ki Seni daha çok tesbih edelim ve çokça analım. Şüphesiz Sen bizi görmektesin" dedi.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
وأشركه في أمري أي في النبوة وتبليغ الرسالة . قال المفسرون : كان هارون يومئذ بمصر ، فأمر الله موسى أن يأتي هو هارون ، وأوحى إلى هارون وهو بمصر أن يتلقى موسى ، فتلقاه إلى مرحلة وأخبره بما أوحي إليه ؛ فقال له موسى : إن الله [ ص: 114 ] أمرني أن آتي فرعون فسألت ربي أن يجعلك معي رسولا . وقرأ العامة ( أخي اشدد ) بوصل الألف ( وأشركه ) بفتح الهمزة على الدعاء ، أي اشدد يا رب أزري وأشركه معي في أمري . وقرأ ابن عامر ويحيى بن الحارث وأبو حيوة والحسن وعبد الله بن أبي إسحاق ( أشدد ) بقطع الألف ( وأشركه ) أي أنا يا رب في أمري . قال النحاس : جعلوا الفعلين في موضع جزم جوابا لقوله : اجعل لي وزيرا وهذه القراءة شاذة بعيدة ؛ لأن جواب مثل هذا إنما يتخرج بمعنى الشرط والمجازاة ؛ فيكون المعنى : إن تجعل لي وزيرا من أهلي أشدد به أزري ، وأشركه في أمري . وأمره النبوة والرسالة ، وليس هذا إليه - صلى الله عليه وسلم - فيخبر به ، إنما سأل الله - عز وجل - أن يشركه معه في النبوة . وفتح الياء من أخي ابن كثير وأبو عمر .