Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) Tefsir: Taha Ayah 107

20:107
لا ترى فيها عوجا ولا امتا ١٠٧
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًۭا وَلَآ أَمْتًۭا ١٠٧
لَّاﲌ
تَرَىٰﲍ
فِيهَاﲎ
عِوَجٗاﲏ
وَلَآﲐ
أَمۡتٗاﲑ
١٠٧ﲒ
Sana dağları sorarlar; de ki: "Rabbim onları ufalayıp savuracak, yerlerini düz, kuru bir toprak haline getirecek; orada ne çukur, ne tümsek göreceksin. O gün, hiçbir tarafa sapmadan bir davetçiye uyarlar. Sesler Rahman'ın heybetinden kısılmıştır; ancak bir fısıltı işitirsin."
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
( لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً ولا أَمْتاً ) أى : لا ترى فى الأرض بعد اقتلاع الجبال منها ، مكانا منخضا ، كما لا ترى فيها ( أَمْتاً ) أى : مكانا مرتفعا ، بل تراها كلها مستوية ملساء كالصف الواحد .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : قد فرقوا بين العِوج والعَوج ، فقالوا : العِوج بالكسر فى المعانى : والعوج بالفتح فى الأعيان ، والأرض عين ، فكيف صح فيها المكسور العين؟ .قلت : اختيار هذا اللفظ له موقع حسن بديع فى وصف الأرض بالاستواء والملاسة ونفى الاعوجاج عنها على أبلغ ما يكون ، وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض فسويتها ، وبالغت فى التسوية على عينك وعيون البصراء ، واتفقتم على أنه لم يبق فيها اعوجاج قط ، ثم استطلعت رأى المهندس فيها ، وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية ، لعثر فيها على عوج فى غير موضع ، لا يدرك ذلك بحاسة البصر ولكن بالقياس الهندسى ، فنفى الله ذلك العوج الذى دق ولطف عن الإدراك ، الله إلا بالقياس الذى يعرفه صاحب التقدير والهندسة ، وذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الإحساس لحق بالمعانى ، فقيل فيه ، عوج بالكسر والأمت : النتوء اليسير ، يقال : مد حبله حتى ما فيه أمت . . .