Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Tafsir al-Tabari Tefsir: As-Saffat Ayah 96

37:96
والله خلقكم وما تعملون ٩٦
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ٩٦
وَٱللَّهُﲤ
خَلَقَكُمۡﲥ
وَمَاﲦ
تَعۡمَلُونَﲧ
٩٦ﲨ
İbrahim onlara şöyle söyledi: "Yonttuğunuz şeylere mi tapıyorsunuz? Oysa sizi de, yonttuklarınızı da Allah yaratmıştır."
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis

وقوله ( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل إبراهيم لقومه: والله خلقكم أيها القوم وما تعملون. وفي قوله ( وَمَا تَعْمَلُونَ ) وجهان: أحدهما: أن يكون قوله " ما " بمعنى المصدر، فيكون معنى الكلام حينئذ: والله خلقكم وعملكم.

والآخر أن يكون بمعنى " الذي"، فيكون معنى الكلام عند ذلك: والله خلقكم والذي تعملونه: أي والذي تعملون منه الأصنام، وهو الخشب والنحاس والأشياء التي كانوا ينحتون منها أصنامهم.

وهذا المعنى الثاني قصد إن شاء الله قتادةُ بقوله: الذي حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) : بِأَيْدِكُمْ