Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Tafsir Ibn Kathir Tefsir: An-Naml Ayah 25

27:25
الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ٢٥
أَلَّا يَسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى يُخْرِجُ ٱلْخَبْءَ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ٢٥
أَلَّاۤﱟﱠ
يَسۡجُدُواْۤﱡﱢ
لِلَّهِﱣ
ٱلَّذِيﱤ
يُخۡرِجُﱥ
ٱلۡخَبۡءَﱦ
فِيﱧ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﱨ
وَٱلۡأَرۡضِﱩ
وَيَعۡلَمُﱪ
مَاﱫ
تُخۡفُونَﱬ
وَمَاﱭ
تُعۡلِنُونَﱮ
٢٥ﱯ
Çok geçmeden Hüdhüd gelip Süleyman'a: "Senin bilmediğin bir şeyi öğrendim. Sana Sebe'den doğru bir haber getirdim. Ora halkına hükmeden, herşeyden kendisine bolca verilen ve büyük bir tahta sahip olan bir kadın buldum; onun ve milletinin Allah'ı bırakıp güneşe secde ettiklerini gördüm. Göklerde ve yerde gizli olanları ortaya koyan, gizlediğiniz ve açıkladığınız şeyleri bilen Allah'a secde etmemeleri için şeytan, kendilerine, yaptıklarını güzel göstermiş, onları doğru yoldan alıkoymuştur. Bunun için, doğru yolu bulamazlar. O çok büyük arşın sahibi olan Allah'tan başka tanrı yoktur" dedi.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis

وقوله : ( ألا يسجدوا لله ) [ معناه : ( وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ألا يسجدوا لله ) ] أي : لا يعرفون سبيل الحق التي هي إخلاص السجود لله وحده دون ما خلق من شيء من الكواكب وغيرها ، كما قال تعالى : ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) [ فصلت : 37 ] .

وقرأ بعض القراء : " ألا يا اسجدوا لله " جعلها " ألا " الاستفتاحية ، و " يا " للنداء ، وحذف المنادى ، تقديره عنده : " ألا يا قوم ، اسجدوا لله " .

وقوله : ( الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) : قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : يعلم كل خبيئة في السماء والأرض . وكذا قال عكرمة ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، وغير واحد .

وقال سعيد بن المسيب : الخبء : الماء . وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : خبء السموات والأرض : ما جعل فيها من الأرزاق : المطر من السماء ، والنبات من الأرض .

وهذا مناسب من كلام الهدهد ، الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره ، من أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها .

وقوله : ( ويعلم ما تخفون وما تعلنون ) أي : يعلم ما يخفيه العباد ، وما يعلنونه من الأقوال والأفعال . وهذا كقوله تعالى : ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ) [ الرعد : 10 ] .