Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) Tefsir: An-Naml Ayah 22

27:22
فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجيتك من سبا بنبا يقين ٢٢
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍۢ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍۭ بِنَبَإٍۢ يَقِينٍ ٢٢
فَمَكَثَﳂ
غَيۡرَﳃ
بَعِيدٖﳄ
فَقَالَﳅ
أَحَطتُﳆ
بِمَاﳇ
لَمۡﳈ
تُحِطۡﳉ
بِهِۦﳊ
وَجِئۡتُكَﳋ
مِنﳌ
سَبَإِۭﳍ
بِنَبَإٖﳎ
يَقِينٍﳏ
٢٢ﳐ
Çok geçmeden Hüdhüd gelip Süleyman'a: "Senin bilmediğin bir şeyi öğrendim. Sana Sebe'den doğru bir haber getirdim. Ora halkına hükmeden, herşeyden kendisine bolca verilen ve büyük bir tahta sahip olan bir kadın buldum; onun ve milletinin Allah'ı bırakıp güneşe secde ettiklerini gördüm. Göklerde ve yerde gizli olanları ortaya koyan, gizlediğiniz ve açıkladığınız şeyleri bilen Allah'a secde etmemeleri için şeytan, kendilerine, yaptıklarını güzel göstermiş, onları doğru yoldan alıkoymuştur. Bunun için, doğru yolu bulamazlar. O çok büyük arşın sahibi olan Allah'tan başka tanrı yoktur" dedi.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
ثم يحكى القرآن بعد ذلك ما كان من الهدهد ، فقال : ( فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ ) أى فمكث الهدهد زماناً غير بعيد من تهديد سليمان له ، ثم أتاه فقال له : ( أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) أى : علمت أشياء أنت لم تعلمها . وابتدأ كلامه بهذه الجملة التى فيها ما فيها من المفاجآت لترغيبه فى الإصغاء إليه ، ولاستمالة قلبه لقبول عذره بعد ذلك .قال صاحب الكشاف : " ألهم الله الهدهد فكافح سليمان بهذا الكلام ، على ما أوتى من فضل النبوة والحكمة والعلوم الجمة ، والإحاطة بالمعلومات الكثيرة ، ابتلاء له فى علمه ، وتنبيهاً على أن فى أدنى خلقه وأضعفه من أحاط علماً بما لم يحط به ، لتتحاقر إليه نفسه ، ويتصاغر إليه علمه ، ويكون لطفاً له فى ترك الإعجاب الذى هو فتنة العلماء . . " .وقوله : ( وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ) تفسير وتوضيح لقوله قبل ذلك : أحطت بما لم تحط به ، وسبأ فى الأصل : اسم لسبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ثم صار بعد ذلك اسما لحى من الناس سموا باسم أبيهم ، أو صار اسما للقبيلة ، أو لمدينة تعرف بمأرب باليمن .بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال .وقد قرأ بعضهم هذا اللفظ بالتنوين باعتباره اسم رجل ، وقرأه آخرون بغير تنوين لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .أى : قال الهدهد لسليمان بادئاً حديثه بما يشير إلى قبول عذره : علمت شيئاً أنت لم تعلمه ، وجئتك من جهة قبيلة سبأ بنبأ عظيم خطير ، أنا متيقن من صدقه .