Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin

Tefsir: Ad-Dukhan 44:6

44:6
رحمة من ربك انه هو السميع العليم ٦
رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٦
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
٦
Katımızdan bir buyrukla, her hikmetli işe o gecede hükmedilir. Doğrusu Biz öteden beri peygamberler göndermekteyiz. Eğer kesin olarak inanırsanız bilin ki, bu senin Rabbinden, göklerin, yerin ve ikisi arasında bulunanların Rabbinden bir rahmettir. O, işitendir, bilendir.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
رحمة من ربك[ ص: 120 ] قال الفراء ( رحمة ) مفعول ب ( مرسلين ) والرحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال الزجاج : ( رحمة ) مفعول من أجله ، أي : أرسلناه للرحمة . وقيل : هي بدل من قوله ( أمرا ) وقيل : هي مصدر . الزمخشري : ( أمرا ) نصب على الاختصاص ، جعل كل أمر جزلا فخما بأن وصفه بالحكيم ، ثم زاده جزالة وكسبه فخامة بأن قال : أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا ، كائنا من لدنا ، وكما اقتضاه علمنا وتدبيرنا . وفي قراءة زيد بن علي ( أمر من عندنا ) على : هو أمر ، وهي تنصر انتصابه على الاختصاص . وقرأ الحسن ( رحمة ) على : تلك هي رحمة ، وهي تنصر انتصابها بأنه مفعول له .