Giriş yap
Giriş yap
Giriş yap
Dil Seçin
47:21
طاعة وقول معروف فاذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ٢١
طَاعَةٌۭ وَقَوْلٌۭ مَّعْرُوفٌۭ ۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ ٢١
طَاعَةٞ
وَقَوۡلٞ
مَّعۡرُوفٞۚ
فَإِذَا
عَزَمَ
ٱلۡأَمۡرُ
فَلَوۡ
صَدَقُواْ
ٱللَّهَ
لَكَانَ
خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
٢١
İnananlar: "Keşke bir süre indirilse de cihada çıksak" derlerdi. Fakat hükmü açık bir süre inip, orada savaş zikredilince, kalblerinde hastalık olanların, ölüm korkusuyla bayılmış kimselerin bakışları gibi, sana baktıklarını gördün. Oysa onlara itaat etmek ve uygun olanı söylemek yaraşırdı. İş ciddileşince Allah'a verdikleri yeminde doğruluk gösterselerdi, onların iyiliğine olurdu.
Tefsirler
Katmanlar
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Hadis
ويرى آخرون أن قوله ( أولى ) اسم تفضيل بمعنى أحق وأجدر ، وأنه خبر لمبتدأ محذوف ، واللام بمعنى الباء . أى : فالعقاب والهلاك أولى بهم وأحق وأجدر . ويكون قوله - تالى - بعد ذلك ( طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ ) كلام مستأنف والخبر محذوف .أى : طاعة وقول معروف منكم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير لكم من هذا الذميم .ويصح أن يكون قوله - سبحانه - ( أولى ) مبتدأ . وقوله ( لَهُمْ ) متعلق به . والخبر قوله ( طَاعَةٌ ) . واللام فى ( لَهُمْ ) أيضا . بمعنى الباء .ويكون المعنى : أولى بهؤلاء المنافقين من أن ينظروا إليك نظر المغشى عليه من الموت ، الطاعة التامة لك ، والقول المعروف أمامك ، لأن ذلك يحملهم متى أخلصوا قلوبهم لله - تعالى - على الإِقلاع عن النفاق .ولعل هذا القول الأخير هو أقرب الأقوال إلى سياق الآيات ، لأن فيه إرشاداً لهم إلى ما يحميهم من تلك الأخلاق المرذولة التى على رأسها الخداع والجبن والخور .وقوله : ( فَإِذَا عَزَمَ الأمر فَلَوْ صَدَقُواْ الله لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ ) متعلق بما قبله .أى : أولى لهم الطاعة والقول المعروف ، وأولى لهم وأجدر بهم إذ جد الجد ، ووجب القتال ، أن يخلصوا لله - تعالى - نياتهم ، فإنهم لو صدقوا الله فى إيمانهم ، لكان صدقهم خيرا لهم ، من تلك المسالك الخبيثة التى سلكوها مع نبيهم - صلى الله عليه وسلم - .قال الشوكانى : قوله ( فَإِذَا عَزَمَ الأمر ) عزم الأمر أى جد الأمر والقتال ووجب وفرض .وأسند العزم إلى الأمر وهو لأصحابه على سبيل المجاز . وجواب ( إِذَا ) قيل هو ( فَلَوْ صَدَقُواْ الله ) وقيل محذوف والتقدير : كرهوه أى : إذا جد الأمر ولزم القتال خالفوا وتخلفوا .