ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
เลือกภาษา
95:7
فما يكذبك بعد بالدين ٧
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ ٧
فَمَا
يُكَذِّبُكَ
بَعۡدُ
بِٱلدِّينِ
٧
[7] ดังนั้นอะไรเล่าที่ทำให้เขาปฏิเสธเจ้าในภายหลังเกี่ยวกับการตอบแทน
ตัฟซีร
ชั้นต่างๆ
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
หะดีษ
قوله تعالى : فما يكذبك بعد بالدين [ ص: 104 ] قيل : الخطاب للكافر توبيخا وإلزاما للحجة . أي إذا عرفت أيها الإنسان أن الله خلقك في أحسن تقويم ، وأنه يردك إلى أرذل العمر ، وينقلك من حال إلى حال فما يحملك على أن تكذب بالبعث والجزاء ، وقد أخبرك محمد - صلى الله عليه وسلم - به ؟ وقيل : الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أي استيقن مع ما جاءك من الله - عز وجل - ، أنه أحكم الحاكمين . روي معناه عن قتادة . وقال قتادة أيضا والفراء : المعنى فمن يكذبك أيها الرسول بعد هذا البيان بالدين . واختاره الطبري . كأنه قال : فمن يقدر على ذلك أي على تكذيبك بالثواب والعقاب ، بعد ما ظهر من قدرتنا على خلق الإنسان والدين والجزاء . قال الشاعر :دنا تميما كما كانت أوائلنا دانت أوائلهم في سالف الزمن