Войти
Войти
Войти
Выберите язык

Тафсир: Al-Anbiya 21:18

21:18
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ١٨
بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌۭ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ١٨
بَلۡﲂ
نَقۡذِفُﲃ
بِٱلۡحَقِّﲄ
عَلَىﲅ
ٱلۡبَٰطِلِﲆ
فَيَدۡمَغُهُۥﲇ
فَإِذَاﲈ
هُوَﲉ
زَاهِقٞۚﲊﲋ
وَلَكُمُﲌ
ٱلۡوَيۡلُﲍ
مِمَّاﲎ
تَصِفُونَﲏ
١٨ﲐ
Однако Мы бросаем истину в ложь, и та разбивается и исчезает. Горе вам за то, что вы приписываете!
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис

( بل ) أي دع ذلك الذي قالوا فإنه كذب وباطل ، ( نقذف ) نرمي ونسلط ، ( بالحق ) بالإيمان ، ( على الباطل ) على الكفر ، وقيل : الحق قول الله ، أنه لا ولد له ، والباطل قولهم اتخذ الله ولدا ، ( فيدمغه ) فيهلكه ، وأصل الدمغ : شج الرأس حتى يبلغ الدماغ ، ( فإذا هو زاهق ) ذاهب ، والمعنى : نبطل كذبهم بما نبين من الحق حتى يضمحل ويذهب ، ثم أوعدهم على كذبهم فقال : ( ولكم الويل ) يا معشر الكفار ، ( مما تصفون ) الله بما لا يليق به من الصاحبة والولد . وقال مجاهد : مما تكذبون .