فليشكروا، وليعبدوا رب هذا البيت الذي يعتزون به -وهو الكعبة-، وبسببه نالوا الشرف والرفعة، وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وبعد أن ذكرهم - سببحانه - بنعمه أمرهم بشكره ، فقال : ( فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت . . . ) أى : إن كان الأمر كما ذكرنا لهم ، فليخلصوا العبادة لله - تعالى - الذى حمى لهم البيت الحرام ، والكعبة المشرفة ، ممن أرادهما بسوء . .