﴿وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ﴾ أَعْلَمَك ﴿مَا ٱلۡعَقَبَةُ ١٢﴾ الَّتِي يَقْتَحِمهَا تَعْظِيمًا لِشَأْنِهَا وَالْجُمْلَة اِعْتِرَاض وَبَيَّنَ سَبَب جَوَازهَا بقوله