Registrazione
Registrazione
Registrazione
Seleziona la lingua

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) Tafsir: Sad Ayah 9

38:9
ام عندهم خزاين رحمة ربك العزيز الوهاب ٩
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ ٩
أَمۡﲚ
عِندَهُمۡﲛ
خَزَآئِنُﲜ
رَحۡمَةِﲝ
رَبِّكَﲞ
ٱلۡعَزِيزِﲟ
ٱلۡوَهَّابِﲠ
٩ﲡ
Hanno forse i tesori della misericordia del tuo Signore, l’Eccelso, il Munifico?
Tafsir
Strati
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Hadith
ثم أنكر عليهم - سبحانه - بعد ذلك اعتراضهم على اختيار نبيه صلى الله عليه وسلم للرسالة ، وساق هذا الإِنكار بأسلوب توبيخى تهكمى فقال - تعالى - : ( أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ العزيز الوهاب ) أى : أنهم لم يملكوا خزائن رحمة ربك - أيها الرسول الكريم - حتى يعطوا منها من يشاءون ويمنعوها عمن يشاءون ، ويتخيروا للنبوة صناديدهم ويترفعوا بها عنك . . وإنما المالك لكل ذلك هو الله - تعالى - العزيز الذى لا يغلبه غالب - الوهاب ، أى : الكثير العطاء لعباده .والمراد بالعندية فى قوله ( عندهم ) : الملك والتصرف . وتقديم الظرف ( عند ) لأنه محل الإِنكار . وفى إضافة الرب - عز وجل - إلى الضمير العائد إلى النبى صلى الله عليه وسلم تشريف وتكريم له صلى الله عليه وسلم .وجئ بصفة ( العزيز ) للرد على ما كانوا يزعمونه لأنفسهم وآلهتهم من ترفع وتكبر .كما جئ بصفة ( الوهاب ) للإِشارة إلى أن النبوة هبة من الله - تعالى - لمن يختاره من عباده ، وهو - سبحانه - أعلم حيث يجعل رسالته .