Registrazione
Registrazione
Registrazione
Seleziona la lingua

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Al-Layl Ayah 21

92:21
ولسوف يرضى ٢١
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
وَلَسَوۡفَﱶ
يَرۡضَىٰﱷ
٢١ﱸ
Per certo sarà soddisfatto 1 . 2 Vedi nota a lxxxviii,. 3 Alcuni tendono al bene, altri alla dannazione. 4 «la cosa più bella»: la fede e l’attestazione che «Non c’è altro dio all’infuori di Allah e Muhammad è l’Inviato di Allah»; oppure il premio che otterranno coloro che avranno temuto Allah. 5 Vedi nota a lxxxvii, 6 La via dell’iniquità e della perdizione. 7 In questa vita dalla certezza del bene compiuto, nell’altra dal premio che riceverà dal suo Signore.
Tafsir
Strati
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Hadith

قال الله تعالى : ( ولسوف يرضى ) أي : ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات .

وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك . ولا شك أنه داخل فيها ، وأولى الأمة بعمومها ، فإن لفظها لفظ العموم ، وهو قوله تعالى : ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى ) ولكنه مقدم الأمة وسابقهم في جميع هذه الأوصاف وسائر الأوصاف الحميدة ; فإنه كان صديقا تقيا كريما جوادا بذالا لأمواله في طاعة مولاه ، ونصرة رسول الله ، فكم من دراهم ودنانير بذلها ابتغاء وجه ربه الكريم ، ولم يكن لأحد من الناس عنده منة يحتاج إلى أن يكافئه بها ، ولكن كان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل ; ولهذا قال له عروة بن مسعود - وهو سيد ثقيف ، يوم صلح الحديبية - : أما والله لولا يد لك كانت عندي لم أجزك بها لأجبتك . وكان الصديق قد أغلظ له في المقالة ، فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القبائل ، فكيف بمن عداهم ؟ ولهذا قال : ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ) وفي الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة : يا عبد الله ، هذا خير " ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ، ما على من يدعى منها ضرورة فهل يدعى منها كلها أحد ؟ قال : " نعم ، وأرجو أن تكون منهم " .

آخر تفسير سورة " الليل " ولله الحمد والمنة