وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Fatir ۲۲:۳۵

۲۲:۳۵
وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور ٢٢
وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَحْيَآءُ وَلَا ٱلْأَمْوَٰتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍۢ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ ٢٢
وَمَاﱐ
يَسۡتَوِيﱑ
ٱلۡأَحۡيَآءُﱒ
وَلَاﱓ
ٱلۡأَمۡوَٰتُۚﱔﱕ
إِنَّﱖ
ٱللَّهَﱗ
يُسۡمِعُﱘ
مَنﱙ
يَشَآءُۖﱚﱛ
وَمَآﱜ
أَنتَﱝ
بِمُسۡمِعٖﱞ
مَّنﱟ
فِيﱠ
ٱلۡقُبُورِﱡ
٢٢ﱢ
و (هرگز) زندگان و مردگان یکسان نیستند، بی‌گمان الله هر کس را بخواهد می‌شنواند، و تو (ای پیامبر!) نمی‌توانی (سخنت را) به در گور خفتگان بشنوانی.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
وما يستوي الأحياء ولا الأموات قال ابن قتيبة : الأحياء العقلاء ، والأموات الجهال . قال قتادة : هذه كلها أمثال ; أي كما لا تستوي هذه الأشياء كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن . إن الله يسمع من يشاء أي يسمع أولياءه الذين خلقهم لجنته . وما أنت بمسمع من في القبور أي الكفار الذين أمات الكفر قلوبهم ; أي كما لا تسمع من مات ، كذلك لا تسمع من مات قلبه . وقرأ الحسن وعيسى الثقفي وعمرو بن ميمون : ( بمسمع من في القبور ) بحذف التنوين تخفيفا ; أي هم بمنزلة أهل القبور في أنهم لا ينتفعون بما يسمعونه ولا يقبلونه .