وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: An-Nisa ۷۲:۴

۷۲:۴
وان منكم لمن ليبطين فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا ٧٢
وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًۭا ٧٢
وَإِنَّ
مِنكُمۡ
لَمَن
لَّيُبَطِّئَنَّ
فَإِنۡ
أَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةٞ
قَالَ
قَدۡ
أَنۡعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيَّ
إِذۡ
لَمۡ
أَكُن
مَّعَهُمۡ
شَهِيدٗا
٧٢
و به راستی از (میان) شما کسی است که (از شرکت در جهاد) سستی می‌کند، پس اگر مصیبتی به شما برسد، می‌گوید: الله بر من انعام کرد که با آنان حاضر نبودم.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

وقوله : ( وإن منكم لمن ليبطئن ) قال مجاهد وغير واحد : نزلت في المنافقين ، وقال مقاتل بن حيان : ( ليبطئن ) أي : ليتخلفن عن الجهاد .

ويحتمل أن يكون المراد أنه يتباطأ هو في نفسه ، ويبطئ غيره عن الجهاد ، كما كان عبد الله بن أبي ابن - قبحه الله - يفعل ، يتأخر عن الجهاد ، ويثبط الناس عن الخروج فيه . وهذا قول ابن جريج وابن جرير ; ولهذا قال تعالى إخبارا عن المنافق أنه يقول إذا تأخر عن الجهاد : ( فإن أصابتكم مصيبة ) أي : قتل وشهادة وغلب العدو لكم ، لما لله في ذلك من الحكمة ( قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ) أي : إذ لم أحضر معهم وقعة القتال ، يعد ذلك من نعم الله عليه ، ولم يدر ما فاته من الأجر في الصبر أو الشهادة إن قتل .