وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۴:۶۸
وانك لعلى خلق عظيم ٤
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۢ ٤
وَإِنَّكَ
لَعَلَىٰ
خُلُقٍ
عَظِيمٖ
٤
و یقیناً تو (ای محمد) بر اخلاق و خوی بسیار عظیم و والایی هستی.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 68:2 تا 68:4
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.