وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Tafsir al-Tabari تفسیر: Al-Ma'arij آیه 44

۴۴:۷۰
خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة ذالك اليوم الذي كانوا يوعدون ٤٤
خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ٤٤
خَٰشِعَةًﱝ
أَبۡصَٰرُهُمۡﱞ
تَرۡهَقُهُمۡﱟ
ذِلَّةٞۚﱠﱡ
ذَٰلِكَﱢ
ٱلۡيَوۡمُﱣ
ٱلَّذِيﱤ
كَانُواْﱥ
يُوعَدُونَﱦ
٤٤ﱧ
(در حالی‌که) چشم‌هایشان (از شرم و وحشت) به زیر افتاده، و ذلت (و خواری) آن‌ها را پوشانده است. این همان روزی است که به آن‌ها وعده داده می‌شد.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

وقوله: ( خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ ) يقول: خاضعة أبصارهم للذي هم فيه من الخزي والهوان، ( تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ) يقول: تغشاهم ذلة، ( ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) يقول عزّ وجلّ: هذا اليوم الذي وصفت صفته، وهو يوم القيامة، الذي كان مشركو قريش يوعدونَ في الدنيا أنهم لا قوه في الآخرة، كانوا يُكَذّبون به.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( ذَلِكَ الْيَوْمُ ): يوم القيامة ( الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ).